انتهينا لا الهوى يحنو علينا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
انتهينا لا الهوى يحنو عليناقد محوناه كِلانا بيدَيْنا
انتهينا لا لقاءٌ ممكنيكشف الأعذار عما قد جنَينا
كيف سُدَّ الباب، هذا خبرليس يدريه سوى القلب لدينا
يا لسرِّ القلب هل يُظهرهليس مثل القلب إِشفاقًا علينا
سوف يبقى كاتمًا أسرارهفأسألي قلبك هل يكشف شَينا
إِنه الحبّ الذي جمَّعناوأرانا من صفاء الدهر لوْنا
سوف يبقى من صداه أثربين قلبينا وإِن نحن أبَينا
يا حبيبي، انقطاعًا بعد أنأزهر العمر غرامًا فازدهينا
أفأنهى كلَّ شيء قدرٌحسم الموقفَ في نفسَي كلينا
مشهد إذ ظهرت أحوالهكدتُ أدعو: ما سمعنا، ما رأينا
حِرت هل أمسك قلبي مشفقًاأم إلى الخارج أستحضر عونا
لم يكن ملء يدي ملتَجأٌغير أن أخطوَ في دربيَ صونا
خشية العتب وما يتبعهربما عاد بأرزاءٍ إِلينا
هذه حالي فماذا حالكملست أدري بعدُ حتى أنت أينا
وبقايا الحب في قلبيَ مافتئت تطلب إِشفاقًا وهَونا
عن القصيدة
«انتهينا لا الهوى يحنو علينا» من شعر عبد الله بن محمد الطائي، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.