أذاب فؤاد عاقه غراما

الشاعر: محمد بن عبد الله الكوكباني · البحر: الوافر

«أذاب فؤاد عاقه غراما» من شعر محمد بن عبد الله الكوكباني، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أذاب فؤاد عاقه غراما ... وأسهر طرفه شوقا وناما

وأشجاه وبات خلى بال ... وخان عهود من حفظ الذماما

عزيز إن بدا يختال عجبا ... يغير الشمس والقمر التماما

إذا عقد اللثام بدا هلاله ... وبدراً إن نضا عنه اللثاما

لقد كملت محاسنه ولكن ... عذولي عن محاسنه تعاما

فصاغ الله غرته صباحا ... وأغطش ليل طرته ظلاما

وأجرى الحسن في خديه ماء ... فأذكى الماء في كبدي ضراما

ومبسمه كعقد الدر لكن ... إذا كان العقيق له نظاما

تعربد مقلتاه بغير بدع ... أما عاينت في فيه المداما

بعينيه يبح القتل ظلما ... ويحسب وصل عاشقه حراما

إذا رمت الوصال يصول تيهاً ... وتشهر لي لواحظه حساما

ويرشفني بقوس حاجبيه ... ويبرى هدب جفنيه سهاما

وأسمح في هواه ببذل روحي ... ويعرض ما يكلمني كلاما

ويهجرني يظن الوصل إثما ... ويفتك بي أما تخشى آثاما

ويبدو مقبلا فأريه بشراً ... فينظرني ويمنعني السلاما

وأمزج كأسه شهدا براح ... وأسقيه ويسقيني الحماما

وتحسبه الحواسد طوع كفي ... ولا والله لم أبلغ مراما

وها جلدي وها كبدي عليه ... تذوب فآه قد ذابت غراما

متى أدنيه من كبدي ويحيى ... برشف لماه قلبا مستهاما

وفي حرم التداني أجتليه ... وقد أمسى له حجري مقاما

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الميم، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • التماما: مأمأ: المَأْمَأَةُ: حِكايةُ صَوْتِ الشاةِ أَو الظَّبْي إِذَا وصَلَتْ صَوْتَها. (لسان العرب)
  • اللثام: لثم: اللِّثَامُ: رَدُّ المرأَة قِناعَها عَلَى أَنفها وردُّ الرَّجُلِ عمامَته عَلَى أَنفه، وَقَدْ لَثَمَتْ تَلْثِمُ[[. قوله [وقد لَثَمَتْ تَلْثِمُ] هكذا ضبط في الصحاح والمحكم أيضاً، ومقتضى إطلاق القاموس أنه من باب قتل، وف … (لسان العرب)
  • اللثاما: ثمأ: الثَّمْءُ: طَرْحُكَ الكَمْءَ فِي السَّمْنِ. ثَمَأَ القومَ ثَمْأً: أَطْعَمَهم الدَّسَم. وثَمَأَ الكَمْأَةَ يَثْمَؤُها ثَمْأً: طَرَحَها فِي السَّمن. وثَمَأَ الخُبزَ ثَمْأً: ثَرَده، وَقِيلَ زَرَده. وثَمَأَ رأْسه بِالْح … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • ما نسمة طيبة الأريج
  • من في الملوك يقاس بالشمس
  • الشادِن المشنّف
  • ما هز عطفي ملة الحنفاء
  • الحق أبلج واضح للمهتدي
  • صافحت ريح الصبا روض الخزامى
  • فتى من طينة المجد
  • شرف باذخ رفيع منيف