أَلّوَلي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلّوَليأَلقى عَلى الروض فُنون الحُلي
فاِجتَليإِسفَنط كأسٍ نورُهُ يَغتَلي
أَسفَرَتزُهر الدُّجا في رَوضَةٍ أَزهَرَت
صَوَّرَتلَنا السما في الأَرض إِذ نورت
حَيَّرَتأَلبابَنا في حُسن ما حَبَّرَت
حيث ليكأسي عَلى زُهر الرُّبا يَنجَلي
كالحُلييَزينُ جيد العاطِل العيطلي
أَلسعيدصَبٌّ يُعاطي الكاس غزلان غيد
كالفَريدمباسِما وَالظبي عَينا وَجيد
أَلرشيدمَن يَمزُج الكأس بخمر البَديد
كلليبِالكأس كَفّ الشادِن الأَكحَل
وَامل ليكأسي عَلى رجع غِنا البُلبُل
مؤنسيعَلى اِرتِشافي دُرَّة الأَنفسِ
أكؤُسِبِاللَّه أدهِقها وَلا تحبس
وَاِحتَسيمن كَفِّ ساق أَحوَرٍ أَلعَس
سَلسِليفي الكأس ذاكَ الرائق السلسل
عَلِّليأَكوابها بالمسك وَالمِندل
المَليحمَليح مثل اسمِه وَفِعلِه مَليح
وَالقَبيحقَبيح من باهي المُحيّا الصَّبيح
وَالصَّحيحوَاللَّه لا يَسلى وَلا يَستَريح
مَن بُليبعشق ظَبيٍ أَدعَج أَنجَل
يَنجَليمثل مُحيّا القَمَرِ المُنجلي
من نَظرإِلى طَلعَتِه أَقسَمَ ما ذا بشر
وَالبشرحاروا وَقالوا ذا مَلَك أَو قَمَر
وَالقَمَرمِنهُ اِختَفى وَالشَّمس غابَت خَفَر
أَسبلييا شَمس أَذيال الحَيا واِخجَلي
وافِليبِاللَّه من عُجبكِ ذا الأوَّل
عن القصيدة
«أَلّوَلي» من شعر محمد بن عبد الله الكوكباني، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.