دم عزيزاً وفي نعيم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دم عزيزاً وفي نعيميا أبا عبد الرحيم
دمت تسعى للمعاليفي صراط مستقيم
أبداً لا زلت ترقىفوق هامات النجوم
أنت روح المجد كمأحييت من مجد رميم
أنت شمس الفخر والعلياء والملك العظيم
أنت غيث الجود أربيتعلى جود الغيوم
نحن في الغوطة يا مولاي في روض تسيم
هو روض طيب رياهشفاء للسقيم
منبت من كل زوجطيب الذوق كريم
زهره يستخرج الأنفاس من أسر الهموم
ناضر قد أحكمت صنعته كف حكيم
نهره مطرد مابين طلح وكروم
سلسبيل يبعث الأرواح كالراح القديم
طاب يا مولاي فيهوبه انجابت همومي
لم يشنه غير بعديعن سنا الوجه الكريم
فغذا خف على مولاي تعجيل القدوم
فاشتياقي لم يدع منسلوتي غير الرسوم
وإذ فزت باستدعائي المولى الفخيم
فله العتبى وفيأخلاقه عذر المليم
سيدي يا من ذماميعنده غير ذميم
لك خلق كرياضجادها دمع رهيم
لك خلق فاح منهعرف جنات النعيم
وطباع راقت الأنفس كالدر النظيم
فهو كالسحر الحلالوهي كالروض الوسيم
وهو ريحاني وروحيوهي روضي ونسيم
آه من شوقي إليهاآه كم أدمى كلومي
يا سليم القلب إنيبت في ليل السليم
عن القصيدة
«دم عزيزاً وفي نعيم» من شعر محمد بن عبد الله الكوكباني، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.