فديت من رقت لما شفني

الشاعر: محمد بن عبد الله الكوكباني · البحر: السريع · الغرض: قصيدة غزل

«فديت من رقت لما شفني» من شعر محمد بن عبد الله الكوكباني، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فديت من رقت لما شفني — وما عني قلبي من هجرها

غانيته في عنفوان الصبا — الغض والريعان من عمرها

نشوانة العطفين والعين من — خمر الصبا لم تصح من سكرها

ألبست الحسن رداء فكم — يبصر ولم يبصر على قدرها

زهراء يعنو البدر مهما بدت — من العلالي في ذرا قصرها

يكبر للحسن أترابها — إذا بدت تختال من سكرها

رقت فأهدت لي من جيدها — عقداً ذكى النشر من عطرها

ليس من الدل ولكنه — من تبرها أسنا ومن درها

عقد أذكى النشر من عنبر — كأنما رياه من نشرها

شممته سراً وأدنيته — من كبد تطوى على جمرها

وقلت سرا حين شمى لي — فديت من حلتك في بحرها

فقال مولاتي حيتك بي — واشمتني قالت على ذكرها

فأنت لا تخرج من قلبها — إن حجبوها عنك في سترها

والله لو أن لها مسعد — أسعدها قالت على سرها

حيتك حيث الكحل من عينها — واللعس لمعسول من ثغرها

تبات في حجرك تلهو بها — ترشف من فيها ومن خمرها

تشتم ورد الحسن من خدها — وتجتني التفاح من صدرها

ترقبك أنفاس لماها إذا — روعك الثعبان من شعرها

يا عاذلي لا سلمت مهجتي — من عينها الوسنا ومن سحرها

إن جنحت نفسي إلى غيرها — أو رمت تخليصي من أسرها

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • النشر: نشر: النَّشْر: الرِّيح الطيِّبة؛ قَالَ مُرَقِّش: النَّشْر مِسْك، والوُجُوه دَنانِيرٌ، ... وأَطرافُ الأَكفِّ عَنَمْ أَراد: النَّشْرُ مثلُ رِيحِ الْمِسْكِ لَا يَكُونُ إِلا عَلَى ذَلِكَ لأَن النَّشْرَ عَرضٌ وَالْمِسْكَ جَوْ …
  • تبرها: تبر: التِّبْرُ: الذهبُ كُلُّه، وَقِيلَ: هُوَ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَجَمِيعِ جَوَاهِرِ الأَرض مِنَ النُّحَاسِ والصُّفْرِ والشَّبَهِ والزُّجاج وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا اسْتُخْرِجَ مِنَ الْمَعْدَنِ قَبْلَ أَن يُصَاغَ و …
  • جيدها: جيد: الجِيدُ: الْعُنُقُ، وَقِيلَ: مُقَلَّده، وَقِيلَ: مقدَّمه، وَقَدْ غَلَبَ عَلَى عُنُقِ المرأَة؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: يَجُوزُ أَن يَكُونَ فِعلًا وفُعْلًا، كُسِرَتْ فِيهِ الْجِيمُ كَرَاهِيَةَ الياءِ بَعْدَ الضَّمَّةِ، فأَ …

قصائد ذات صلة

  • تغنت الريح بالحفيف
  • لقد سجعت على الأغصان ورقا
  • عاد عليك العيد يا أحمد
  • يا ناصباً علم الحساب حباله
  • أنا العميد الغرم
  • نفسي الفداء لشادن
  • من عزى من وصالي منه
  • دام على سلطان ما دام المدى