ما أضمرت مني الضمائر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما أضمرت مني الضمائرغير المنى في ربوع حاجر
ألفتها يوم شمت فيهامؤتلفاً للظبا النوافر
معاهد للغرام أضحىمديد شوقي بهن وافر
كم ليلة لي بها تقضتوالبدر فيها لي المسامر
لم أر فيها الرقيب لكنعلي طرف النجوم ناظر
ساعات لهو مضت وعادتمن بعدها ذكرة لذاكر
مرابع رسمهن داثروربع شوقي بهن عامر
غازلت غزلانها بطرفيفليس عن وردها بصادر
ولست عنها وإن تناءتعلي تلك الربوع صابر
لا صبر عن حاجر وعنديجديلة الساعدين ظامر
ترقص شوقاً إلى سراهاإن ذكر الأرتباع ذاكر
وحشية لا ترى إذا ماسارت سوى ظلها مسامر
تستبق البرق وهو عنهايوم تجوب الفلات قاصر
تطير في سيرها ولكنيحسدها فيه كل طائر
لم تر في جريها بعيداًفكل ناء تراه حاضر
كأنها بين موقفيهاسهم بقلب النسيم صادر
ما عاقها الغب عن سراهايوماً وبحر السراب زاخر
ولا أنثنت بالسرى تشكىمن سغب والعجاج ثائر
تسابق الفكر فهو عنهاكاب إذا ما سرت وعاثر
يا ناق سهل الفلا صليهبالحزن ولاصبح بالدياجر
فحاجر زاهر رباهمن مطر سحبه المحاجر
بساط أزهارها أنيقزاه بديع الرقوم باهر
قصرت فيه بديع نظميومن دموعي عليه ناثر
عرجي بأكنافه ففيهمعترك الأسد والجآذر
لي بين تلك الربوع ظبيطرفي في وجنتيه حائر
واصلي بعد طول هجرأفديه أهل الغرام جائر
واحرباً من رشاً غريرلم ير غير الجفون ناصر
تفعل بالعاشقين منهالأعطاف فعل القنا الشواجر
أجفانه السود قلدتهللفتك بيض الظبا البواتر
لم يكسر الدل منه جفناًإلا وللقلب راح كاسر
مثله الشوق وهو ناءفيها لناء لدي حاضري
لم يرن في محجريه إلاقد بلغت روحي الحناجر
كم عاذل لامني ولمارأى محياه عاد عاذر
أسلمت قلبي له فأضحىبما يقول العذول كافر
عن القصيدة
«ما أضمرت مني الضمائر» من شعر محمد جواد الجزائري، وتقع في ٣٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.