مخيلتي تطالبني بأمر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مخيلتي تطالبني بأمرتضيق به الخواطر والصدور
وعاقلتي تمانعها عليهولا أدري لأيهما المصير
قواي تنازعت حول الأمانيوشب لنار موقفها سعير
واشكلت الأمور علي حتىفزعت وما لمشكلتي نصير
وأحجم حولن مبدئي المفدىلساني واليراعة والضمير
فإن قلت الصحائف منقذاتإذا غنت بمبدئي السطور
تكذبني التجارب وهي عنديفواصل دونها الحكم الخبير
وإن قلت الصحائف لم تطعنيصفايح قومي البيض الذكور
فهل تجدي المعارف وهي نورإذا لم يكتنف بالنار نور
وهل يجدي الحساب على حقوقتناهبها التوحش والغرور
إذا لم ينتظم للجمع شكلجدا وله الصوارم والنحور
وهل تجدي الخيالات شعباًإذا سترت حقائقه الستور
وهل يجدي التخرب وهوحصنمنيع حول أهليه وسور
إذا لم يحو أحراراً أباةصدورهم لسرهم قبور
يسنون المناهج عن حسابعليه حياة مبدئنا تدور
ويحتفظون للمسرى عليهابإيمان يصان بها المسير
ويستبقون عن صدق وعزمتطامن من دونه الشعرى العبور
ويتخذونها حكماً إذا ماتنكرت الليالي والشهور
كأن لسان منطقها لسانيلوك به مليك أو أمير
وكم سنت مناهج حول مجد العروبة واستفز له الكثير
ولو صدقت رجال العرب فيهاوقام بفرضه الرجل الغيور
لما جهلت عهود غدير خموأنكر عقدها الجم الغفير
عهود الوحي بلغها نبيبشير في رسالته نذير
وفالم على الغدير بها خطيباًوصدق قوله الملأ الحضور
ونص علي ابن بجدتها عليوقال هو الخليفة والوزير
فقاموا مظهرين له انقياداًبقول كله افك وزور
بخ لك يا علي فأنت مولىعليه ولاؤنا أبدا يدور
فيا عجباً ولا عجب إذا ماعلى حقد يجيش به الصدور
فأضحى السيد المولى عليمسوداً والمسود هو الأمير
عن القصيدة
«مخيلتي تطالبني بأمر» من شعر محمد جواد الجزائري، وتقع في ٢٩ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.