هل ربع ذاك الحي يدري

الشاعر: محمد جواد الجزائري · البحر: الطويل

«هل ربع ذاك الحي يدري» من شعر محمد جواد الجزائري، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هل ربع ذاك الحي يدري — إني عليه عدمت صبري

أسررت أشواقي ولما — ضاق بالأشواق صدري

أذللت دمعة مقلتي — ونشرت طوع هواه مسري

وتركتها وهي العزيزة — مثل صوب المزن تجري

بيديك يا وادي العرا — يش لوعتي كسري وجبري

لولا هواك لما تملك — لاعج الأشواق أسري

أأهيل ذاك الربع إني — منك في قلق وفكر

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العرا: عرا: عَرَاهُ عَرْواً واعْتَرَاه، كِلَاهُمَا: غَشِيَه طَالِبًا مَعْرُوفَهُ، وَحَكَى ثَعْلَبٌ: أَنه سَمِعَ ابْنَ الأَعرابي يَقُولُ إِذا أَتيْت رجُلًا تَطْلُب مِنْهُ حَاجَةً قلتَ عَرَوْتُه وعَرَرْتُه واعْتَرَيْتُه واعْتَرَر …
  • بيديك: بيد: بادَ الشيءُ يَبيدُ بَيْداً وَبياداً وبُيوداً وبَيْدودَةً، الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: انْقَطَعَ وَذَهَبَ. وبَادَ يَبِيدُ بَيْداً إِذا هَلَكَ. وَبَادَتِ الشمسُ بُيُوداً: غَرَبَتْ، مِنْهُ، حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ. وأَب …
  • لاعج: اللاَّعِجُ : فا.-: الهوى المُحرِق؛ به من لواعج الشَّوْقِ ما يؤرّقه الليلَ كلَّه ج لَواعِجُ.
  • مسري: المَسْرَى [سري]: مكانُ السَّرْي؛ والسَّرْيُ هو المُضيُّ والذَّهابُ أو السَّيرُ أو الدَّبيب؛ مَسْرى التيَّار الكهربائيّ.
  • وجبري: الجَبْرِيُّ : نسبة إلى الجَبْر؛ كان الأشعريّ جَبْرِيا.-: كل ما فيه تسلّط بالقهر والالزام والقسر؛ نظام جبْريُّ.
  • وفكر: فكر: الفَكْرُ والفِكْرُ: إِعمال الْخَاطِرِ فِي الشَّيْءِ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَلَا يُجْمَعُ الفِكْرُ وَلَا العِلْمُ وَلَا النظرُ، قَالَ: وَقَدْ حَكَى ابْنُ دُرَيْدٍ فِي جَمْعِهِ أَفكاراً. والفِكْرة: كالفِكْر وَقَدْ فَكَر …

قصائد ذات صلة

  • للفوز أجهزة تداول صرفها
  • للشيخ عندي ذمة
  • ما أضمرت مني الضمائر
  • من عاذلي ومن البلية
  • مخيلتي تطالبني بأمر
  • هبت علي عشية
  • من عاذري أن قلت إن
  • تغالطنا أصول الانتخاب