من عذيري على هواي بلبنان
الشاعر: محمد جواد الجزائري · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل
«من عذيري على هواي بلبنان» من شعر محمد جواد الجزائري، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
من عذيري على هواي بلبنان — وفيه منازل الشياح
أربع قادني هواها على بعد — مداها وراض مني جماحي
وطني غابة العراق الغريان — وقومي آساد تلك البطاح
أسلمتني فيه نسائم لبنان — بأيدي الغرام سكران صاح
ودعتني إلى هواه فلباها — فؤادي عن منطق وضاح
طرت من قبل أن أقول لها لب — يك لبيك والقطار جناحي
ووصلت الحزون بالسهل في طي — الفيافي وليله بالصباح
وتمثلت حيث أوقفني الشوق — طروباً بين روحي وراحي
وبلغت المنى على القرب من كيف — ون ما بين عاليا والضواحي
وهناك النفوس تسعد ما بين — مباح لنا وغير مباح
فأخو الدين ينشر الفرع والأ — صل من الدين في هناً وارتياح
ويذيع الأحكام عن مصدر الدين — ولا عاذل هناك ولاح
وأخو الشوق في هناء من العي — ش على مسرح الحسان الملاح
يتغنى بخالد الأرز نشوا — ناً برشف الثغور والأقداح
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البطاح: البُطاحُ : هذيانٌ ينشأ عن الحُمّى؛ ازداد بُطاحُه بارتفاع درجة حرارته.
- بالسهل: سهل: السَّهْلُ: نَقيضُ الحَزْن، وَالنِّسْبَةُ إِليه سُهْلِيٌّ. ونَهَرٌ سَهِلٌ: ذُو سِهْلَةٍ. والسُّهُولَة: ضِدُّ الحُزُونة، وَقَدْ سَهُلَ الموضعُ، بِالضَّمِّ. ابْنُ سِيدَهْ: السَّهْلُ كُلُّ شَيْءٍ إِلى اللِّين وقِلة الْخ …
- بالصباح: الصَّبَاحُ : أَولُ النَّهار؛ أتاهُ صباحَ مساءَ أي تردد عليه من غير انقطاع/ عِمْ صَبَاحاً، أي طابَ عيشك في الصَّباح ج أَصْبَاحٌ.
- بلبنان: : مِنَ البُلْدَانِ العَرَبِيَّةِ بِالشَّرْقِ الأَوْسَطِ (الجُمْهُورِيَّةُ اللُّبْنَانِيَّةُ). عَاصِمَتُهَا بَيْرُوت.
- جماحي: الجُمَّاحُ : سهمٌ بلا نصل مدوَّرُ الرّأس؛ بالجُمّاح يتعلّم الناسُ الرَّميَ.-: سهمٌ أو قصبة يُجعل على رأسها طينٌ ليرمى بها الطيرُ.