حَنينُ العِرَاقِ
الشاعر: علي الطائي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل
«حَنينُ العِرَاقِ» من شعر علي الطائي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لَوْ كُنْتَ تَحْمِلُ مَا حَمَلْتُ مِنَ الجَوَى — أَوْ كُنْتَ تشربُ ما نَهَلتُ من الهوى
لَذُهِلْتَ من طعــــمِ الخيانـــــــةِ وادعـــًا — وعَلِمْتَ ما كسـرَ الفؤادَ اذِ اكتـــَوى
أَتَلُــــومُ أَن تُرِكــــَتْ دِيــــارُكَ بَلقَعـــــاً — وَتَلــــومُ مجتمعَ الوجودِ وَما حَــــوَى
قد أَوْرَدُوكَ مِنَ الَمهَالِكِ صَاغِرًا — وَشَرَوْكَ بِالثَّمَنِ الزَّهيدِ وَبِالنَّوَى
قَدْ كُنتَ صَرْحًا في البِلادِ بِأَسْرِهَا — فانْزَاحَ نَجْمُكَ في السَّماءِ وَقَد هَوَى
يا مُؤنِسًا قَلبَ الغَريبِ إِذَا حَكَى — يَا بَاهِجاً عَينَ الُمقِيمِ إِذَا ارْتَوَى
فَإلَيكَ تجتمعُ النُّفوسُ بأُنْسِها — وَإِلَيكَ مَا ضَمَّ الفُؤَادُ وَمَا احْتَوَى
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الزهيد: الزَّهِيدُ : القليل؛ اشترى السلعة بثمن زهيد/ زهيد الأكل/ زهيد العين، أي يقنعه القليل ج زهْدان مؤ زهيدَة ج زهائِدُ.
- المهالك: المَهَالُ [هول]: المكانُ المَخُوفُ، ذُو الهَوْلِ؛ كانتِ المغارةُ التي لجأنا إليها مَهَالَةً.
- بالثمن: ثمن: الثُّمُن والثُّمْن مِنَ الأَجزاء: مَعْرُوفٌ، يطِّرد ذَلِكَ عِنْدَ بَعْضِهِمْ فِي هَذِهِ الْكُسُورِ، وَهِيَ الأَثمان. أَبو عُبَيْدٍ: الثُّمُنُ والثَّمينُ واحدٌ، وَهُوَ جُزْءٌ مِنَ الثَّمَانِيَةِ؛ وأَنشد أَبو الْجَرَّ …
- تشرب: تَشَرَّبَ يَتَشَرَّبُ تَشَرُّباً : - السائلَ: امتصَّه على مهل؛ تشربتْ نُشارةُ الخشب رطوبَة المكان/ التشرُّبُ في الكيمياء يعني امتصاص مادة صلبة لسائل.
- ديارك: الدَّيَّارُ : صاحبُ الدَّيْر الذي يسكنه.