السفر في مدارات الوجود
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في أقصى لحظات تجليهْقال ليَ الشيخُ وقد قرأت عيناهُ على عينيَّ علامات التيهْ:
خذ بعضكَ من بعضكَوامشِ على الماءِ حفيّا ...فيّا...يا....يـــــــــــــا
يتوهجْ فيكَ الصلصالُ ..يُصلصلْ فيكَ النورُ الربّانيُّ ويخلعْ جبّتهُ
فوق ذريرات الخلق الأولى ...لالا تنظرْ للأشياءِ كما تبدو
فوق زجاج القلبِ .... فلالا تحزنْ للأحياء وإن دقّتْ
أو دُقَتْكي تبدوَ تحتَ عيون المجهر من غير ذوات الأثداءِ...ولا
لا تفرح للأموات وإن أبدَوا فرحاً طِفليِّاًوطُفَيّلياً بالموتِ ...ولا ..لا
لا تركبْ ظهرَ الفلكِ لتنجوَ من حمأ الطوفان... ولالا تأخذك الذلة بالعشق وبالشعر فأنتَ أنا
وأنا أنتَ...فلا ...لالا تهن اليوم ولا تحزنْ
لا تهن اليومَ ولا تحزنْحتتتتتتتتتى
لو كنتَ تراني مصلوباًوسليباً فوق مدارات التيهْ
أو تلقانيمطروحاً بين مدارات الوجد بلا ظلٍّ
يرشدُ في التيهِ ندامايَ إليَّ ..فلالا تهن اليوم ولا..................
فوق مدارات التيهْيا شيخيَ قَدْ قُدَّ صليبيَ من أهداب المحبوبِ وقدْ
سُلبت منيأسمائي
وسمائيونجومٌ ..كانت تتهادى آناء الليل تهدهدني
تغسلني بالضوء وسحر الوقت وتحملنيلحروفٍ أتكاثرُ فيها.... وأتيهْ
أتضوعُ مثلَ رنينِ المسكِ إذاما لامسَ أطرافَ الجرحِ فراحتْ
تورقُغزلاناً فوقَ شبابيكِ القلبِ أمانيهْ ..
يا الــــــــلـــــــــــهما أجملَ ما كنتُ أعانيهْ ،
إذ كنتُ أسَيِّرُ طيَّ عناقيد الكرمة راحلتيأبحثُ عن عينينِ من الخمرةِ
والنورِ الممزوج بماءِ الحقِّفحَقَّ عليَّ الجسدُ الطينُ ودَقّ ْ...
.......فأنخْ
مولايَ أنخْراحلةَ الرحمةِ في بابي
مولايَ لقد طال عذابيولقدْ
غيضت في قيعان القلب أمانيهْ..مولايْ
من غيركَ في هذا اللجِّ أناديهْفلقد غيض الماءُ وجفَّ
ورقَّ الطينُ وشفَّفشفَّ بمكنون الروح إهابي
وأفاض على الطرقات خطايَ إليكَ علانيةًلا أحملُ في هذي الجبةِ إلايَ وما
أسلفتُ من الآثامِ وماأسلمتُ من الأحلامِ وما
ماجَ على شفتيَّ من الآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآهِ وما...مولايْ
أأنا أنت؟؟؟؟أأنا في هذي الجبةِ أم أنتْ؟؟؟؟؟؟؟
أم أنَّ سوانا يسكنهاويَعيثُ فساداً في الأرض كما يَهوى.
أأنا...فلماذا كنتُ إذا آنستُ على جبلٍ ناراً
وذهبتُ لعليَ أقبسهاتنطفئُ الخطواتُ على قدميَّ
فتنزلقان ِإلىهذي الكرةِ الملتاثةِ بالدمِّ وبالجوعِ
وتنسربانِ علىعكازين من الحزم الضوئية والأمواج
إلى صفحات الإنترنت وشاشات التلفاز بلا ظلًّ،والظلُّ دليلكَ أنكَ ما زلت على قيد الوجدِ
كما الحزنُ دليلك أنكَ ما زلت على قيد الوجدْالظلُّ كما الحزنُ هو الحدّْ
ما بين البيت وبين اللحدْمولايَ لقد دقَّ الفرقُ وأشكلَ
حينَ نديمكَ مادت هذي الأرضُ بهِفأنخْ
مولاي أنخْراحلةَ الرحمةِ في بابي
مولاي لقدطال عذابي
حتى بتُّ أشكُّ بأنيأأنا
من يسكنُ طيَّ إهابييا الله
من يسكن طيَّ إهابي ....منْ ؟؟.!!!!
عن القصيدة
«السفر في مدارات الوجود» من شعر عبد الكريم أبو الشيح، وتقع في ٤٦ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.