كن أنت أنت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كنْ أنتَ أنتْكنْ مثلَ نبيّْ
أرّقهُ في الجسدِ المتماهي بالروحْجرحٌ بشريّْ
إنْ أثقلَهُ آناء الليلِ نزيفُ النايْهدهدهُ
بالتهليلِ وبالتسبيحِوأسكتَهُ
بهديلِ الشيخ الصوفيّْكنْ مثلَ نبيّْ
يستسلمُ للحُلمِ إذا ماطافتْ فيهِ قواريرُ الحلمِ وراحتْ
تخصفُ فوق مفاتنهاأوراقَ الوردِ الجوريّْ
وتُزيّنُ بالرقصِ وسادتَهُفيضمِّدُ إذ يصحو جرحَ قواريرِ الليلِ
بوِرْدٍ عُلْوِيّْأو كنْ مثلَ الصعلوك إذا
أرّقهُ في الروح المتمرّدِ والمتلبّسِ بالجسدِ الطاغيخيطٌ نبويّْ
وأفاض عليه من التأنيب بما أثقلهُ وأقضّ عليهِ مضاجعَهُيحتالُ عليهِ بما يرضيه ويسكتُهُ
بفيوضِ الندمِ الليليّْفيروحُ ينادمُ أرواحَ الشعراءِ ويطربهُ
ما جادَ به صاحبُهُ الرَّنديّْ :(أطالَ ليليَ الكَمَدُ....فالدهرُ ليلٌ سرمدُ
ارقدْ هنيئاً إنّني.......لا أستطيعُ أرقدُ)كن مثل الصعلوكِ إذا
غالى في الشطحِ قليلاً ورأىآخَرَه قد سار على الماءِ
هوىودعا كي ينقذَهُ:
(يا شادي الألحانْ...هاتِ واطربناواطربْ مْن في الحانْ....آهِ واسكرنا)
تلاها ثمّ غفا ....فرأى في مرآة الحلم ملامحَهُقد عادتْ للوجهِ البشريّْ.
عن القصيدة
«كن أنت أنت» من شعر عبد الكريم أبو الشيح، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.