الزيف والحضـــــــــارة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في عالم يطفح بالزيف الذي يختال في حبورينداح في مستنقع من حمأة الفجور ..
المدن الشاهقة القبابيلفها الضباب
يضطرب الاحياء فيها في المدى المجهوللا تنتهي حكاية الضياع او تشابه الفصول
و السائرون سادرونفي غيابة المتاه
يمضون في دروبهم قد خفضوا الحياهكأنهم خطاه
يا بابل القرن الذي يدعونه العشرينإنسانك المسكين
تلفه دوامة المأساة و التمزق المريرو ينتهي الى سراب كالح المصير
تنفضه الوحشة في وجومكأنه محموم
يدب في اوصاله سم من السمومفي الغرب حيث يصلب الانسان حيثما يكون
حيث نرى الاقداس اذ تداس في جنونو يشمخ الطاغون
في مدن الضباب والاسفلت و النيون والحديدحيث العيون اللامعات كالزجاج كالجليد
حيث النفوس الخاويات في تشنج بليدتطارد الملال و البرود والاخفاق
فلا حرارة الشعور الزاخر الدفاقتدفئها و تبعث الاشواق في الاعماق
و لا توهج السؤال عن غدٍ جديد !!
عن القصيدة
«الزيف والحضـــــــــارة» من شعر أنور خليل، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.