في ذكرى الرصــــــــــافي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مضى بعد ان غنى فابكى واطرباوعاش كما عاش العراق معذبا
مضى الشاعر الصداح يحمل حسرةلو اخترقت قلب الدجى لتلهبــــا
مضى بلبل الوادي كسيرا جناحهكأن لم يشنف مسمع النهر والربى
بكيت به حظ النبوغ بامةنوابغها تلقى الجحود مقطبا
أفي الحق ان يشقى العباقر بينهمويلقى طغام الناس اهلا ومرحبا
ومن عجب, حتى الرصافة انكرت(رصافيها المعروف) فازدد تعجبا
طوى العمر في بؤس فما هان واشتكىوهل يشتكي من صيغ من جوهر الابا؟
فما احرجت تلك النوازل صدرهفيا لك صدرا ما ابر وارحبا
سقام والام وفقر ومحنةفله قلب, هادئ ماتقلبا
اشد على الايام من نكباتهاواعذب في الاذواق من نفحة الصبا
لئن فقدته الشاعرية بلبلافقد فقدته الاريحية كوكبا
لقد كان ملء الجيل شعرا وحكمةاذا قال اصغى الجيل واهتز معجبا
وصاغ هموم البائسين فرائدامن الشعر, اجرى القلب فيها وذوبا
لقد كان خصم الظلم لم يخش بطشهولم يحن يوما راسه متهيبـــــــــا
فيا شاعرا, لو شاء, عاش منعماكما عاش في النعمى سواه مقربا
أضاعوك حيا بل اضاعوك ميتاأكانوا _اذن _ يبغون موتك ماربا؟
وانت الذي انفقت عمرك ساخرابدنيا ترى فيها الاماني خلبا
وان حياة كالبغي خـــــــــلائقالمهزلة , لاتستحق التعتبـــــــا
لقد مجنت حتى كرهنا مجونهاوامست حمى للماجنين وملعبا
بمجتمع تغشى الزخارف وجههفيوشك بالاصباغ ان يتحجبا
فكم ثعلب تلقاه في زي راهببرغم المسوح السود مازال ثعلبا
سلام على شيخ القريض فقد قضىولم يقض يوما من امانيه مطلبا
سيذكر هذا الجيل اصدق شاعرشدا في ضفاف الرافدين فأغربا
وفي ذمة الحق المقدس شعرهفكم في سبيل الحق ارضى واغضبا
ثوى حيث يثوى صنوه في حياته(جميل) وباتا في حمى الموت اقربا
(جميل)و(معروف) رفيقا رسالةأفاضا على (الزوراء) سحرا محببا
هزاران عن شطآن دجلة حلقاونجمان عن افق البيان تغيبا
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«في ذكرى الرصــــــــــافي» من شعر أنور خليل، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.