بين اليأس والعزيمة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اترعي ياشقيقة الروح كأسيمن سلاف يبيد الام نفسي
لاتقولي:وكيف مثلك يشكوفي ربيع الصبا مراحل تعس؟
قد تجرعت علقم العيش حتىصرت اشكو الاذى لأشباح بؤسي
كم اغني وكم انوح ولكنمن ترى سامع ملاحن حسي
أترى يفهم الطغام نشيديوأراهم من الضجيج بأنس
ليس يستحسن الغراب غناءالبلبل المنتشي, لذوق اخس
فحطمت اليراع وهو فتىفي بواكيره, ومزقت طرسي
ثم وليت والدماء بصدريوهي تغلي, والغيظ ينزو برأسي
بيد ان الحياة هزت كيانيودعتني الى الكفاح بهمس
هكذا فالقنوط جبن وعجزفلأناضل مادمت املك بأسي
كيف القي السلاح والحق يأبىذاك حتى ولو على الموت أرسي
رجعي لحنك المشجع سلمىواستفزي عزيمتي بالتآسي
لاتعيدي علي من ذكر أمسقد مضى امس,فاتركي ذكر امس
ان من يسام الجهاد ويبكيمامضى, فلينم بحفرة رمس
والليالي من الورى ساخراتتتمادى كمن اصيب بمس
رجعي اللحن وابعثي فيّ عزماحاطما مايعوقني مثل فأسي
هل سوى الشاعر الجرئ يحاميعن حمى الحق ان يصاب برجس
هو صوت السلام في الارض يعلوفيهز الورى باعذب جرس
أنا للحق قد نذرت حياتيفلأ بلغ رسالتي دون لبس
ولأغن الانام شعرا رفيعاساكبا فيه من عصارة نفسي
عن القصيدة
«بين اليأس والعزيمة» من شعر أنور خليل، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف السين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.