لسانِي كَتُومٌ لأَسْراِرِهمْ

الشاعر: أبو عيسى بن الرشيد · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة شوق

«لسانِي كَتُومٌ لأَسْراِرِهمْ» من شعر أبو عيسى بن الرشيد، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لسانِي كَتُومٌ لأَسْراِرِهمْ — وَدَمْعِي نَمومٌ بِسرِّي مُذِيعُ

فَلَوْلاَ دُموِعي كَتَمْتُ الَهَوى — وَلَوْلاَ الهَوَى لَمْ تْكُنْ لِي دُموعُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بسري: بسر: البَسْرُ: الإِعْجالُ. وبَسَرَ الفَحْلُ الناقةَ يَبْسُرُها بَسْراً وابْتَسَرَها: ضَرَبَهَا قَبْلَ الضَّبَعَةِ. الأَصمعي: إِذا ضُرِبَت الناقةُ عَلَى غَيْرِ ضَبَعَةٍ فَذَلِكَ البَسْرُ، وَقَدْ بَسَرَها الفحلُ، فَهِيَ مَ …
  • كتوم: الكَتُومُ : الكُتَمَةُ، الذي يكتم السرَّ؛ يمكنك الاطمئنانُ إلى الكتوم فهو لا يُفْشي أسراركَ.- من السحاب: الذي لا رعدَ فيه؛ ما دام السحابُ كتوماً فلن ترى له برقاً ج كُتُمٌ.

قصائد ذات صلة

  • أَسْهَرَنِي ثُمَّ رَقَدْ
  • لَسْتُ مِمَّنْ يَمْزجُ
  • إنِّي امْرُؤٌ مِنْ بَنِي الْعَبَّاِس قَدْ عَلُمِوا
  • يا أَبا مُوسَى وَعَبْدَ
  • رَقَدَتْ عَنْكَ سَلْوَتي
  • تقول العراق صبا جلق
  • نشأت بمهدي رفيع الذرى
  • رعى الله دهرا رطيب الجنا