اللغة العربية / إسماعيل حقي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من لها أن يعرفَ الطبُّ دواهابعد أن قد أنهكَ الداءُ قواها
فغدتْ أختُ الثريا طلعةًصورةً يفزع منها من يراها
فغدتْ تشكو إلى خَلاّقهامن جَفا أبنائها ما قد دهاها
فأصاخ الملأُ الأعلى لهافشجاه الندبُ منها فرثاها
والسمواتُ اشتكتْ إذ سمعتْصوتَها المشجي إلى من قد بناها
وبكتْ أجدادُكم من فتككمبالتي كانوا يُعزّون حِماها
ولسانُ الحالِ منهم قائلٌومَزيدُ الحزنِ فيهم قد تَناهى
رَبِّ هل أحفادُنا قد جهلوا أن عَلياهم أُنيطت بعُلاهارَبِّ إن هم عن وَلاها رقدوا
أفلا يلقون يا ربِّ انتباها؟قد بنينا صرحَها العالي لهم
فأبوا أن يحطموا إلا بِناهاورفعنا سمكَها كي يرفعوا
فأبوا إلا سقوطاً من ذُراهاليتهم كانوا حضوراً عندما
قد ركزنا في ربا الصينِ لِواهاليتهم قد شاهدوها حينما
فُتِنَ الغربُ بها لمّا رآهايا لوارُ اشهدْ ويا طونةُ هل
قد عدا طولونَ من قبلُ عِداهاوبها جنوةُ غرباً كم زهتْ
فازدهتْ كابلُ شرقاً بضِياهاعشق الأهرامُ منها لهجةً
فشجا أبناءها القبطَ هواهاوبإخلاصٍ وسعيٍ دائمٍ
خدموها فأنالتهم رِضاهافجرى النيلُ لُجيناً خالصاً
عندما قد فاض من قَطْرِ نداها
عن القصيدة
«اللغة العربية / إسماعيل حقي» من شعر اللغة العربية، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الألف، وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.