أُمَّ الْبَيَانِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ياخَيْرَ مانَطَقَتْ بِهَا البَشَرُوَعَلَى ضِفَافِكِ ذَابَتِ الْعُصُرُ
وَقَفَ الزَّمَـــــانُ بِطُولِهِ قَزَمًافِي بَابِ عِزِّكِ رَاحَ يَنْتَظِــــرُ
كُلُّ الَّذِينَ سَحَرْتِهِمْ نَظَمُواعَنْ حُسْنِ وَجْهِكِ خَيْرَ مَاخَبِرُوا
وَتَكَلَّمَ البُلَغَــــــاءُ وَامْتَدَحُوالَكِنَّهُمْ عَنْ حُسْنِكِ اعْتَذَرُوا
قَــــدْ كَلَّ كُلُّ بَيَانِهِمْ وَغَدَتْأَقْلَامُهُمْ بُكْمًا وَتَنْحَسِـــــرُ
شَاخَ الزَّمَانُ وَأَنْتِ شَامِخَةٌكَالطَّوْدِ وَجْهُكِ مُشْرِقٌ نَضِرُ
أَنْتِ الأصِيْلَةُ وَاللُّغَــــاتُ لَهَامِنْكِ الثَّرَاءُ وَعِنْدَكِ الْخَبَرُ
مَا فَوْقَ هَذِي الأَرْضِ مِنْ لُغَةٍإِلَّا لِمَا أَثْرَيْــــتِ تَفْتَقِرُ
ثَرَّاءُ مِثْلَ الْبَحْرِ فِي كَرَمٍزهراءُ مِثْلَ النَّجْمِ يَزْدَهِرُ
كُــــلُّ اللُّغَاتِ تَفَتَّتَتْ مِزَقًاوَبَقِيْتِ أَنْتِ تَهَابُكِ الْغِيَرُ
عَصفَ الزَّمَانُ بِغُصْنِهِنَّ فَمَايَبْقَى بِهِنَّ لِمُجْتَنٍ ثَمَرُ
أَنْتِ الْكَرِيْمَةُ مَالَهَا مَثَلٌفَكِتابُ رَبِّيَ مِنْكِ مُسْتَطَرُ
يَالَلْمَكَــــارِمِ عِنْدَكِ اجْتَمَعَتْ!يَالَلْمَفَــــــاخِرِ فِيْكَ تَفْتَخِرُ!
يَكْفِيْكِ فَخْرًا أَنَّ خَالِقَنَاجَعَلَ الْبَيَانَ عَلَيْكِ يَنْتَثِرُ
وَمَــــعَ الْكِتَابِ نَزَلتِ مُشْرِقَةًوَبَهِيَّةً فِي لَفْظِكِ الدُّرَرُ
تَكْفِيْــــكِ آثَارُ النَّبِيِّ لَهَامِنْكِ الْبَيَانُ وَفِيْكِ تَنْتَشِرُ
مَـــــاذَا أَقُوْلُ وَأَنْتِ مُعْجِزَةٌإِنِّيْ بسْحْرِ بَهَاكِ مُنْبَهِرُ
أُمَّ الْبَيَــــــانِ رَعَاكِ خَالِقُنَاوَأَعَادَ قَوْمَكَ مِثْلَمَا اشْتَهَرُوا
عن القصيدة
«أُمَّ الْبَيَانِ» من شعر اللغة العربية، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.