لغة الضاد ليلة الزفاف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أفلا ترى يا صاحبي لغتي التيمن دونها لم نعرفِ الأعراسا
أفلا ترى يا شاعري مِن دونهافسَد الجمال مشوّها مفلاسا
وهْج العروبة من نداها دافئصَنعَتْ من المستصعبات مَجَاسا
إنا معًا جمع البهاءُ نُجومَنافأضاءتِ الظلماءَ والأنحاسا
إن الكلام تكسّرت أغلالُهحتى السكاتُ رنَا لنا همّاسا
إن الكلام على الكلام تتابُعٌعشِقت له رحِمُ السماء نِفاسا
عصفتْ على أحلامنا أحلامُهالمْ نحتكرْ مَدَدا ولا كُرّاسا
مِحْرابُنا في مَعبد الكلِمِ الصّدِيوَجَفتْ لهُ كلّ ُالقلوب حِباسا
واستوثبتْ بُورَ الحياة تفتّقاعشقتْ له بنتُ المجاز جناسا
وترعّشتْ شهُبُ الخيال كنايةًفترجّجت هُوجُ العقول مِراسا
جلَلُ الفصاحة من بديع بلاغةعلِق البيانَ فأشْعل الأقباسا
وبدَا التساؤلُ حائرا في صبْوةقَدحتْ له كأْسُ التعجّب كاسا
والوحيُ من هوَس الزوابع تابعٌهُوجَ استعاراتٍ علَتْ أفراسا
وتغنّجت بِدعُ الحروف تمايُسافجرى لها فاهُ الهوى بوّاسا
والنعتُ مِن منعوته مستنْفَرٌمتعقِّب خبرالنّوى عسّاسا
والفاعلُ المرفوع مِن وَهَج الضِّياحسِبتْ له ألِفُ المُثنَّى بَاسا
والفعل يرقُبُ اِسمَه متصرّفامِن وَقْفة الماضي غدا همّاسا
باتت لعلّ معَ المضارع حاضرامِن حزْم إنَّ ،تُطَبّق الأضراسا
وتراقصت معَ ليت صار وأختُهاأمسى، فأصبح نورُها نبراسا
قَفزتْ على التمييز من تخْييلهاصورٌ يُطرِّبُ حالُها الجُلاسا
وتجمْهرتْ كلّ النواسخ جوقةًفتقَارعَتْ أبدالُنا أجراسا
هاج المضافُ على المنادَى هائمافبدا الضميرُ المختفي حَرّاسا
واسمُ الإشارة يَرْتجي مِن شُحّ "لَوْ"أنْ يُرجِعَ "المنصورَ" و"العبّاسا"
ومنارةً مِن حِقْبة ذهبيّةعشِقت لها روحُ"النُّواسِ" فِراسا"
إن الهوى،مِن عندنا، بلغ العُلا :عُرْس االأحبة أشعل الأقباسا
دُفِقتْ لنا، رئةُ الهواء فما أناإلا يقينا طلّق الوسواسا
عطْرُ الكلام على الأصالة فائرٌمالت له كُلُّ العطور نُعاسا
وتعانقتْ أنفاسُ ربّات الرؤىحبَستْ لها أنفاسُنا أنفاسا
عن القصيدة
«لغة الضاد ليلة الزفاف» من شعر اللغة العربية، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف السين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.