يا سيدي عشت في نعيم
الشاعر: ابن حجاج · البحر: مخلع البسيط · الغرض: قصيدة قصيرة
«يا سيدي عشت في نعيم» من شعر ابن حجاج، من العصر العباسي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر مخلع البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا سيدي عشت في نعيمٍ — حلو الجنى دائم المسره
عبدك يشكو إليك حمى — قد سبكته الصفراء نقره
حمى لتنورها وقودٌ — يزيد في اليوم ألف سجره
قد حفرت تربةً لصيدي — فكدت منها أصير صبره
علة سوءٍ كانت تريني — نفسي فوق الفراش حسره
طالعني الموت من زوايا — برسامها ألف ألف مره
قد نصب الفخ لي ولكن — أفلت من فخه بشعره
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الصفراء: الصَّفْرَاءُ : مذ أَصْفَرُ.-: الذَّهَب.-: سائلٌ شديدُ المرارة أصفر اللون أو ضارب إلى الخضرة تُفرِزُه الكَبِدُ ليساعدَ على الهضم ويُختَزَن في كيس المرارة.-: مِزاجٌ من أَمزجةِ البدن.
- المسره: المَسَرَّةُ : مصـ.-: السُّرور؛ كان ينعم في المسرَّاتِ والأفراح.-: أطرافُ الرَّياحِين ج مَسَرَّاتٌ.
- بشعره: الشَّعْرَةُ : واحدةُ الشَّعَر. -: هي، في النْبات، نَبتةُ البَشَرَةِ، أي الأدمةِ الخارجيّة، وهي على أشكال، منها الشَّعرَةُ الأحاديّةُ الخَليّة، والشَّعرة المُفرزة والشعور الماصّة. -: في علم الرّمد هي انقلابٌ شَعريٌّ من ال …