يا من إلى مجده انقطاعي

الشاعر: ابن حجاج · البحر: مخلع البسيط · الغرض: قصيدة رومانسية

«يا من إلى مجده انقطاعي» من شعر ابن حجاج، من العصر العباسي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر مخلع البسيط، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا من إلى مجده انقطاعي ... ومن به أخصبت رباعي

قد زاد خوفي عليك جداً ... وعظم الأمر في ارتياعي

في كل يوم سبعٌ جديدٌ ... ينفر من ذكره استماعي

تغدو إليه بلا احتشامٍ ... ولا انقباضٍ ولا امتناع

وليس قتل السباع مما يدرك بالختل والخداع ... فلا تطر بعدها لسبعٍ

مراسه غير مستطاع ... إن صراع السباع عندي

حاشاك ضربٌ من الصداع ... أعدل إلى الكأس والندامى

والأكل والشرب والسماع ... وأمردٍ جامع لشرط ال

عناق والبوس والجماع ... بلى أجع لي السباع واطرح

خصمي في بركة السباع ... فإن عيشي في أن أراه

بين سباع الربى الجياع

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من الصحاح، لسان العرب:

  • استماعي: المِعى [[المعى والمعى كإلى.]] : واحد الأمعاءِ. وفي الحديث: " المؤمن يأكل في مِعى واحد، والكافر في سبعة أمْعاء ". وهو مثلٌ، لأنَّ المؤمن لا يأكل إلا من الحلال ويتوقَّى الحرامَ والشبهة، والكافر لا يبالي ما أكل ومن أين أكل … (الصحاح)
  • السباع: سبع: السَّبْعُ والسبْعةُ مِنَ الْعَدَدِ: مَعْرُوفٌ، سَبْع نِسوة وسبْعة رِجَالٍ، وَالسَّبْعُونَ مَعْرُوفٌ، وَهُوَ العِقْد الَّذِي بَيْنَ السِتِّينَ وَالثَّمَانِينَ. وَفِي الْحَدِيثِ: أُوتِيتُ السَّبْعَ المَثاني، وَفِي رِو … (لسان العرب)
  • الصداع: صدع: الصَّدْعُ: الشَّقُّ فِي الشيءِ الصُّلْبِ كالزُّجاجةِ والحائِطِ وَغَيْرِهِمَا، وَجَمْعُهُ صُدُوعٌ؛ قَالَ قَيْسُ بْنُ ذُرَيْحٍ: أَيا كَبِداً طارتْ صُدُوعاً نَوافِذاً، ... وَيَا حَسْرَتا مَاذَا تَغَلْغَلَ بِالْقَلْبِ؟ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • ولقد عهدتك تشتهي
  • خليلي قد اتسعت محنتي
  • صاح أيري ورمحه فوق خصييه
  • سرى متعرضا طيف الخيال
  • يا صاح فاشرب واسقني
  • يا سائلي عن بكاي حين رأى
  • قل للأمير المرتجى
  • سيدي ما أظنه