تأبين الأدب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
على نبأ وارى الزناد شنيعأهاب بصوت كالعواء رفيع
أهاب ولكن لم يجد غير جازعبقلب كأنات السليم وجيع
أهاب إلى الدنيا بدمع محرقوأنة محزون وشخْر صريع
بكيت وهل يبكي الوفا غير أهلهوأي كريم بات غير مَرُوْع
على ماجد من آل كندة حازمإذا ناصبته الكيد أُمّ شنيع
يزيد على ريب الزمان تجلداولم يحن فيه راكعاً لفضيع
أطاعته أمُّ الصبر في كل حادثولكن جد الموت غير مطيع
سليمان إن نفقدك نفقد محنكاصبوراً على اللأواء غير جزوع
سليمان إن نفقدك نفقد أخا وفاأمينا لسر الخل غير مذيع
سليمان لا ينفك منك تجاهناكريم على الإخوان غير وضيع
فقدنا حواليك البراعة والحجاولكن ما ألفت غير نزوع
برعت يد الأيام صبراً على الأذىفبؤ بجميل الذكر خير ضليع
فمثلك ينُعى بالتجمل والرضاوإن هاج من فقديك حَرَ ضلوعي
لك الله إكراماً لك الله رحمةلك الله غفراناً لغير مضيع
لك الله في الأبناء خير خليفةوفي الأقربا والله خير سميع
سقى الله ذياك الضريح بوابلملث من الوسمي كل طلوع
وحياه بالرحمى سلاماً مباركاعليه إلى يوم أغر جموع
عن القصيدة
«تأبين الأدب» من شعر عبد الله بن علي الخليلي، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف العين، وغرضها الرثاء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.