من لبحثي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
السؤالمن لبحثي سوى الكريم الأعز
المسمى عبد الآله المعزالخليلي أبي علىّ المفدى
من علا مجده بنصر وعزجئت أسعى إليك يا بن علي
بسؤال كأنه نسج قزفي مصل إن قام والثوب منجو
س لديه وحوله ثوب خزفبأي الثوبين أولى يصلي
هاهنا أولني الذي ثم يجزىذا سؤال ومنك أرجو جوابا
كسنا البدر كاشفا كل رجزوصلاة غب السلام على من
ختم الرسل في المقام الأعزالجواب
ما لعينيّ غير مولى مُعِزّمن جلاني في ثوب مولى مُعَزّ
من هداني به فأصبحتلديه فوق المقام الأعز
من أناديه وهو منى قريبوأناجيه وهو سلطان عزى
وأريه قلبي وقد حل فيهيا لقلب غدا محل المُعِزّ
* * *سيدي سيدي عليك اعتمادي
في مرادي وحسن قصديك كنزيفانتشلني مما أعانيه وارحم ضعف
نفسي واكشف وحقك رجزيواهدني للهدى ووفقني التقوى
فحسبي إن كان هديك حرزىواحم قلبي أن يستبيح حماه
طائش الجهل بين لمز وهمزوأعنى على الصواب إذا قلت
وفصل الخطاب في كل حَز* * *
يا أخا وائل سلالة عيسىأنت للعلم والهدى خير رَمز
إيه موسى لقد نهضت وأنهضتمن الفكر كل زاك وجُرز
وبعثت البيان بالشعر تزجيهسؤالا يزهو بوشى وطرز
وإليك الجواب فاقبله إن كانصوابا والحق أفضل فرز
إن خير الخطاب ما وافق الحقوخير الجواب ما هو مُجز
* * *في مصل لما يجد غير ثوبين
بهذا رجس وذا ثوب خَزّلم يجد لو أراد ثوبا طهورا
أو تفوت الصلاة فوت المِحَزّفليؤد الصلاة في ثوبه المنج
وس إذ حظره دخيل فأجزهكذا قيل مع خلاف لديهم
ومثار الخلاف ما سوف أعزىإن قوما من الصحابة والأتباع
قالوا بالحل في لبس قَزّدون فرق ما بين فحل وغيداء
بلا وصمة هناك ولمزمع خلف يضيق عنه نظامي
وترى القطب للخلافات يَعزىوعليه فصلّ في الخَزّ واترك
كل ثوب منجس دون غمزغير أن التحريم للفحل فيه
جاء شبه الإجماع والخلف مُرزىوعلى ذا وذاك يحسن لو قلنا
مقالا إلى التوسط يأزىوهو إن كان ثوبك الرجس في
قائم العين فاطرحه برُجزوألبس الخز دونه فهو أولى
واطمنان النفوس غير التجزيوإذا كان رجسه غير باد
فهو أولى فالبسه كالمتعزي* * *
هاك منى ما رمته لا كفتيابل كذكرى والله بالخير يَجزى
وعلى المرء أن يطارح في الحبأخا في الحال جهر وركز
وإذا كان وجهك الحق فاللهوليّ التوفيق من غير حجز
فلك الحمد يا إلهي على ماأنت أوليْتنيه من كل عز
وصلاة مع السلام على المختار من جاء للضلالة يُجزى
وعلى الآل والصحابة من بزوا من الشرك أمره أي بَز
ما تغني الحمام شجوا وفاح الختم مسكا على الكمال الأعز
عن القصيدة
«من لبحثي» من شعر عبد الله بن علي الخليلي، من العصر الحديث، وتقع في ٤٤ بيتًا. ورويّها حرف الزاي، وغرضها المدح.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.