فصل الحُكم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
السؤالوقائلا من ذا الذي يرشد الورى
ومن في السبيل الله أضحى مشمراومن ذا لفصل الحكم أصبح ناشرا
لوا العدل ما بين الورى متصدراومن ذا لحل المعضلات إذا بدت
أبان قناع اللبس عنها مفسرافقلت لها هل تختفى الشمس في
الضحى أو البدر مهما في الحوالك أسفرتفإن بحمد الله في الكون من به
تقهقر غيم الجهل عنا وأدبراسليل على الشأن من طار صيته
وقام لركن الدين يوثقه عُرافتى شب في مهد المعالي فلم تزل
شمائله تسمو جلالا ومفخراعنيت به عبد الاله الذي رست
لنيل الهدى أقدامه فتبقراسليه فإن العلم ألقى زمامه
إليه فيوليك المراد بلا مرا***
إذا اختلط الأولاد من نسل حرةوعبدة قوم والتشاجر قد طرا
وكل من الثنتين تجهل نسلهاوتطلب حكما فيه من حاكم الورى
وما لهما من بينات عدالةكقابلة تدرى حقيقة ما جرى
فما الحكم في هذى القضية شيخناأبن لي كشفا للهداية مظهرا
وما الحد فيما تقطعن لأجلهصلاة المصلى إذ بها قد تصدرا
كتنجية للمال خوف ذهابهفما حد هذا المال قل لي بما ترى
***فإني غريق الجهل طالب منقذ
يريني الهدى والحق ابيض نيراجزاكم إله العرش خير جزائه
وبلغكم من قربه سامي الذرابحرمة مصباح الأنام محمد
شفيع البرايا خير من وطئ الثرىعليه من الرحمن جل جلاله
صلاة وتسليم يعود مكررامع الآل والصحب الحجاجحة الألى
بهم كمل الإسلام دينا ومفخراالجواب
أأزهقها خوف الردى أن تهوّراوقد جهلت ما ينبغي أن تخيرا
أم ارتاع من خوف الملمة قلبهافلم تدر ما تأتي فشاءت معبرا
رأت في قصور الجهل وهي مشيدةقصور النهى ليلا به الغيم زمجرا
فمالت إلى الأكواخ وهي ضئيلةفألفت بها نور الهداية مقمرا
سلام عليها وهي رابعة الحجاإذا نهضت تستمطر العلم ممطرا
***إلى الله يا موسى بن عيسى ووجهه
وإن سبيل الوصل أن تدأب السرىمعالم في عين الغبىّ مجاهل
وكم ضل بالغي الجهول تحيرالتهنك يا موسى إلى الله خطوة
ركبت عليها الليل أقتم أغبراوما المجد إلا وثبة شنفرية
يباركها بالعزم علم تصدراتسائلني عما عناك وليس لي
مواطئ في تلك المواطن والقرىولكن يد من جانب الله كلما
تعمىّ سبيلي أشرقت فتنورافدونك من وحي الطبيعة نَورةً
ودونك من وعي الشريعة نيرا***
إذا اختلط الأولاد بين حرائروبين إماء واليقين تعذرا
ولا حجة تدعى ولا شاهد يرىوقد قام في الأمر النزاع وشمرا
فُردّ إلى تلك الحرائر كلهموقل للاما صبراً لما كان قدرا
لقد فطرت نفس ابن آدم حرةوليس يبز الأصل فرع به طرا
وقد قيل تجرى قرعة الحكم بينهموللحق نور يملأ الكون مسفرا
ولم أر هذا القول إلا لشيخناسليل عبيد من إذا قال أصحرا
وما لك في قطع الصلاة تعلّةبلا موجب أما إذا كان فابترا
كتنجية للنفس والمال بعدهاوما ثم من حد لذا المال قررا
ولكن لعل الحد ما كان كافياغذاء كفافا للحياة ميسرا
وقلت لعل الحد ما قطعت بهمن السارق اليمنى وذا الحد سطرا
وقد قيل لا تقطع صلاتك منجيالمال سواء قل أو كان أكثرا
وفي أول القولين للحق ساعدقوى لاصلاح به في الدعا انبرى
لأن اختلاس المال للنفس شاغلوتفريغها للذكر ركن تقررا
سمعت الخليلي الإمام محمدايقول وقد صلى قعودا وكبرا
لقد كنت أستطيع القيام تكلفافآثرت نفسي فيه أن تتأثرا
وفي ذا احتمال للفراغ بذكرهوما انفك شأن المال في النفس أكبرا
وهذا الذي قد بان لي وأقولهوإن شئت فاتلُ الأمهات لتخبرا
***فخذ بالهدى إن بان واترك جميع ما
يخالف قانون الشريعة مزدرىواستغفر الرحمن من زلة الحجا
ومن خطأ الفتيا إذا ما تهوراوأنشر من مسك الختام لأحمد
صلاة وتسليما كنشر تعطرا
عن القصيدة
«فصل الحُكم» من شعر عبد الله بن علي الخليلي، من العصر الحديث، وتقع في ٥٦ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة دينية.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.