لغة العز
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كلمات على المنابر تنشدصانها الله للنجار المسوّد
لغة العز والزمان ذليلعن فم الحق وهو غير مصفّد
لم تصغها غير المعالي عقودازانت الكون في جمال المقلَّد
سر آي الكتاب رمز معانيــه إذا حاد عن هداه المقلِّد
حكمة الله في مواهبه البيــض عليها من اللدنيِّ مشهد
لم يرقها هذا الوجود بما فيــه ولو كان من لجين وعسجد
حركتها إلى المهيمن غايات المجلي فبادرت وهي سهّد
واطّباها نحو الجلال الإلهــي جمال المغنى فهامت لتسعد
وهداها الغرام لكن إلى الكأس المصفى فأقبلت تتجرد
وترامى بها إلى حضرة القرب هوى عن هوانه قد تجرد
وسقاها خمر المحبة صِرفامن دعاها فلم تكد تتبلَّد
أتُراها ترى هناك خيالالسواها تحت الحقيقة يوجد
أم تُراها ترى الحطام بعينيهــا وقد أبصرت مقام التجرد
أم تُراها ترنو البسيطة والعيــن عن الغير في عمىً يتجدد
أم تُراها تُطيق كبح زناد الشــوق منها والشوق نار توقد
يا تُرى هل لعاشق الذات ذاتإن ذات العشاق ذوب مبدد
عشق الناس والمذاهب شتىوالعناوين للمقاصد تشهد
ومحال أن يقطع العمر إنسان بلا نزعة إلى أي مقصد
وهنا كم تفاوت الناس أقداراً فهذا عبد وذلك سيد
يا أديب الزمان يا واحد الشعــر هنيئاً لك الفخار المخلد
جئت بالشعر ساحراً في معانيــه فهل كان سحره لك مورد
يا ابن صنو الفذ الذي شهد الدهــر له أبو الشعر سرمد
ذهل الفن عن مقام أبي مســلم إذ قام وهو في الفن أوحد
وجدير بالفرع أن يخلف الأصــل ولله عادة لا تفند
إيه يا سالم تلقيت نظماًمنك كالدر صيغ عقداً لفرقد
ما تقلدته لذاتي لكنلك إذ أنت رُوحه أتقلد
أنا دون الذي ظننت ولكننظرة الله نعمة لا تحدد
ورجائي في الله خير وحسبيــه رجاء إذا مقامي تبلد
وسلام عليك مني به ينــفتح الزهر عن جمال مورد
وختاماً أزجي إليك ثنائيكلمات على المنابر تنشد
عن القصيدة
«لغة العز» من شعر عبد الله بن علي الخليلي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٠ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة دينية.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.