وَحْي الُّنَهى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا مَوقِف الشاعر من وحْى النُّهىجُليتَ فاسْتجل من الوعْى الهدي
جُليتَ والغاية في أعيانهاترنو وفي آذانها تُصغى هوى
جُليتَ للكون بكل حكمةومثل وأدب ومهتدى
أعلمتُ فيك فِكَري فاصطَدتُهاشوارداً ما اصطادها قبلُ حِجا
فهاكها كالغيد في بُرودهاتزهو على الكون بأحرف الهِجا
الألف ( إذا )إذا نظرتَ الكائنات دِقَّةٌ
عرفتَ مَن كَوَّنها بلا مِراإذا عرفت كُنْه نفسك التِي
مابين جَنبَيك عرَفت مَن بَرىإذا تكبَّرت على مستضعَف
نِلت من القوىّ أعنَف الجَزااذا احْتقرت الناس عِشت بينهم
كالطول العالق في رِجُل الفِراإذا تعاظمت بأنف شامخ
مصعِرا خدّك عشتَ مُزدرياذا مشيت مرحاً وكبرة
لن تخرق الأرض ولن تُقصى الذرااذا مشيت في الهوى تَخبُّطا
شِبرا رجعت أذرُعا الى الورااذا كُلِفت بالذي ليس له
فيك هوىً رجعت عنه بالأَسىاذا افتخرت بفتى جارك لم
يَعُد من الفخر اليك المبتغىاذا أتاك المال في جمالهِ
أحبك الناس ولو دون جدااذا افتقرت نِلت أكثرَ الأذَى
ممن اليه كنت تُكثر العَطااذا عثرت واستطعت كَتْما
فافعل والا شمَتتْ بك العِدااذا جفاك الخِل كبراً فاجفُه
وان يَعُد للحب عُد بلا وَنىإذا جفاك الدهرُ فاصبرْ واحتمل
لا تطلع الناس على ذاك الجَفااذا صدقت لهجةً بين الورى
بقيت بينهم كريما مرتضىاذا بلغت مُنية تأمُلُها
لا يَستفزْك الغرور بالقضااذا قدرت فاعْفُ واسْخُ إنْ تنل
مالاً وصل قاطعك الذي جفااذا نَهضتَ بالمعالي نهضتْ
بك المعالي وسمت بك العُلياذا انتصرت وقهرت الخصم لا
تقسُ وعامله بحُسنى ووفااذا عَلِقت بالهوى هَويت في
سَحِيقه ولم تَنلْ منه الرضا( إن )
ان جاِذَب الدهر مطاكَ للهوىفجاذب الدهر مُطاه للهدى
ان غالَك الخصم فغُلْه لا تقلاليك عني في خُنوع واتِقا
ان عَنَّ أمر لك تخْشِاه فقعْفيه تجدهُ دون ماكنت تَرى
ان عضَّك القِرن فَعَضَّه كماعَضَّ فإيْلا مُكما ثُمَّ سَوا
ان غشَّك المسلم لا تغُشَّهلكِنك انصحْه وبالغ في الصِفا
ان عضَّك الجار بسوءِ فعلهِفصُدَّ عنه مُغضِيا على القَذا
اما اذا عاث الفسادَ واعتدىَفادفع عنِ الحريم دفع المبتلىَ
ان عاقك الجد عن الجد فلاتقعد حسير القلب موهون القوي
ان نظر الجد اليك من علفاصعد به وانظر اليه من علا
ان ساورتك الحادثات فاضطلعبها وساورها بحزم ومضا
ان لم يفدك الدهر حلما وهديعلم فما اضيعه بين الوري
ان صلح الباطن منك صلحتحالك في الناس وخولت الرضا
ان سالم الدهر فلا تأمنه فيسلامه فربما كر سطا
ان القضاء لايرد فاصطبرله أو اجزع سيقال ما جري
ان الذي تخافه من التويلواقع لو اعتصمت بالذرا
ان ابن آدم ضعيف خلقهلكن في حيلته ليث الشري
ان التشفي الذميم خلةلا يرتضيها ذو نجار وحجا
ان طوحت بك الليالي عن مديفثبت الأقدام في ذاك المدي
أني لها تقصيك عن أبناءهاوالفحل يزداد صمودا للبلا
الباءبيتك لو ضاق عليك كسره
فانه أوسع من بيت السوابياتك المدهش ان لم تحمه
طلائع الحظ فلغو وصديبينك والصديق صدق ووفا
أما اذا لم يوجد فلا صفابادرة الإحسان منك لو كبا
بها الجواد لم تصل الي الثريباب الكريم لايلاد أبدا
عن طارق أدلج يرتاد القريبادرة السوء اذا ما بدرت
كانت علي صاحبها مثل الشبابسالة الغشيم كم صانت حمي
وفترة العاقل كم ساقت رديبادرة الحق من المحق في
طريقها كالسهم في قلب العدابطولة المرء بلا تبصر
إخفاقة تعرف مشي الالقهقريبطولة يصحبها تبصر
نصر ولو اخفق ثمت اللوابصيرة العاقل في نفاذها
أجدي من السمع ومن عين تريبصيرو المرء اذا ترددت
تاهت فلم تدر الأمام والورابيت السخي لن تراه خربا
ولو تداعي وبه الدهر هوىباساؤك التى تئن تحتها
درب الى النعماء في حسن ابتلاباعك بالأقدام لن يقصر عن
مرامه لو كان في أوج السمابرك والديك عنوان على
إصالة الخيم وصبغة الهدىبؤسك يفتح الطريق غالبا
لعمل فيه لذى الرشد اكتفاباصرك أهل الله تمحيص لهم
أما البلاء غيرهم فهو البلابُعدك عن مواطن السوء وعن
أهل الضلال عزة لا تُرتقىالتاء
تقوى الإله خَلة ما صاحبتمُهذبا الا أحبه الملا
تقوى الفتى ملحمة ضاريةلكنها تعود بعد بالهنا
تركك ما تحبه لله لميفتك لبه ولوفات اللحا
تقاك كنز كلما حسبتهزاد وان أنفقت فضله نما
تربت كفا ان علقت بالهديذخيرة تنالها عند اللقا
تعسا لقوم جانبوا الرشد اليمواطن الغي كأسراب القطا
توق سوء الظن ما اسطعت تعشمحترما بين الرجال متقي
تلاف أقدامك ان زلت ولاتنكص عن القصد لغاية المدي
توق لاتوق من نار الوغيلهيبها اذا اردت الارتقا
تب قبل ان تلق الذنوب جمةأمام عينيك وما ثم وقا
تراب أقدام الكرام يشتفيبمسه من سقم ومن شقا
توبك يدنيك من الله ولوتراكم الذنب عليك والخطا
ترك الذنوب من علاج توبةأولي أتي في مثل ملء اللها
تول من تحب في الله فانحاد عن الحق فدعه للقلي
تعال بالقدر الكريم صائنالعرضه من دنس ومن خنا
تربية الطفل علي غير هديمضيعة له ونبذ بالعرا
توار عن مخوف شر لم يقعأما اذا حل فلا تعط القفا
تؤدة المرء تريه كلماامامه والطيش لا الا العمي
تربة عز مع عيش خشنأكرم من كرسي ذل في هنا
تنازع الآراء غرس فشلمع ذهاب الريح والله نهي
الثاءثق بالالة لا تثق بغيرة
ان حادث دهاك أو عاد عداثغر تسده فيسقيك الردي
أفضل من عيش هنئ في رخاثرا البخيل لايعود نفعه
اليه بل لوارث بلا ثناثر لعدو غاشم مخرب
عاث فسادا واعتدي علي الحميثعالب يقودها ليث الشري
ليوث غاب وكذا العكس أتيثوب الكريم لاتري رقاعه
لما به من صبغة الجود يريثرثرة المرء مثار هزؤ
به وكم ادت به الي الرديثبت خطاك ان دهاك جلل
واثبت له فالشهم لايعط الوراثبط عن الشر الخطا فانه
مثل الدخان طالما قاد العشاثني عنان المرء عن مكرمة
جبن واما عن فساد فسطاثروتك العقل فان عدمته
فأنت والتيس علي حد سواثغرك لا يحميه الحازم
مجرب يعرف أسرار الوغيالجيم
جب الفلاة ان جفاك وطنمهاجرا لله في هذا الفضا
جود الكريم لو يقل نفعهأفضل من جود اللئيم لو طغي
جد بالذي تسطيعه ولا تقلمن لي أن أبلغ في الجود المدي
جار الكمأة لو شأوك فلكمجلي علي الحلبة من كان القفا
جاذب عن الغي العنان وانقلببه الي الرشد لتبلغ الرضا
جود الفتي بنفسه عند الوغيمنزلة تنحط دونها ذكا
جبن الفتي عن الهدي مذمةاما عن الغي ففضل وثنا
جبلة الإنسان شر خلةمشؤمة مالم تزكها التقي
جر في القضاء إن حملت رايةعلي العدا ةان حكمت فالسوا
جوف الدجي أستر للذاكرانخاف الرياء وكذلك من عصي
جفاء أهل الفضل شر خصلةووصلهم في الله وصل ووفا
جريرة الجاهل لاتصيبهفحسب بل تصيبه ومن تلا
جبرك عثرة الكرام شيمةتنبئ عن اصل عريق إبا
جز الطريق ما استطعت خفةمن ثقل الذنب ومن غش الدنا
جالد اذا جالدك العدو لاتعط الزمام كمقودات البري
جلائل الأمور لايسطيعهاإلا الرجال العظما ذووا النهي
جبار عقل المرء لاينفعهان خانة التوفيق من رب السما
جرب عظائم المور غنهاأكرم ما جربه فحل سما
جب سنام الكيد قبل ان يريمستفحلا فالكيد إن شد ضري
جد اذا ما هزل الناس ولاتكن وراء كل ناعق شحا
الحاءحب إذا احببت من بيده
ما شاء من خير وشر في الوريحصيلة الإنسان أن خيرا فما
أنفعها والشر بئس المقتنيحيف القضاة في القضاء نقمة
تعم لو تأجلت إلي مديحقيقة الأشياء في دار الفنا
لو استبنتها سراب وجفاحذرك لايلاد عنك قدرا
لكنه كحجة للمبتليحوادث الأيام لايدفعها
حزم ولا ينفع عندها ذكاحزمك مثل العزم في الغالب لا
يضيع ان أحكمت فتله سداحلو الجني في الذل سم قاتل
للحر لو لذ مذاقا في اللهيحسو الحرام طالما ساغ جني
لكنه أعقب سحتا ولظيحرم علي نفسك ما يوبقها
لو أنه كان لذيذا في الجنيحتام لا يوقظك الداعي الذي
أهاب بالعالم حي للوديحتام أنت في الضلال غارق
غيا وقد قاربت حد الإنتهاءحرصك لم يزدك قيراطا علي
ما خط في اللوح لو ازددت كداحاول إذا حاولت ما تسموبه
إلي سما العز ولاتخشي الرديحد طريقك الذي تسلكه
وكن اذا سلكته المهر الوعيحبب الي الله تعش محببا
في الناس وادع نحوه بلا ونيحام عن الحوض المصون قبل ان
تثلمه يد ببغي واعتداحاب أخاك ان هفا ولا تقل
له اذا أخطأ تعسا وشقاحذرك لايجديك نفعا ان هوي
بعزمك الراي وخانتك القويحذار ان تظلم عبدا مؤمنا
فانها مغبة لا تتقيالخاء
خف الاله ان تخف فهو الذيبيده ما يرتجي ويختشي
خف اذا دعيت للخير واندعيت للشر فكن طودارسا
خير الرجال رجل معتدللايعرف الكبر ولا مسح الحذا
خبز الشعير ما ألذ طعمهفي عزة لو كان صلبا كالحصا
خبت وخاب السعي لايسندهدين ولا مروءة ولا تقي
خالف هواك ان بدا ضلالهومتع النفس به ان اهتدي
خزي وعار ان تعيش في غنيوالجار من حولك يشتاك العنا
خذ من غناك لعناه محسنامواسيا بما ملكت من غني
خبيئة الغش ولو تكتمتفغنها تشف من تحت الخفا
خلاصة النصح تزين أهلهافي القول والفعل علي حد سوا
خلك من يرعاك ان غبت وانحضرت كان لك نعم المحتمي
خلاخل الحسناء كم قيد بهاليث وكم قيدت بها خلف الهوي
خل مراعي الظلم لو لذت فمااو خم ما بها عليك من وبا
خفك ما أجمل اذ تريح أوتسرح في الأعراب ترتاد الكلا
ختلك للحذور قتل لك لاتقدم عليه فالحذور يتقي
خيانة المرء دليل لؤمهواللؤم كم دل علي الأصل الوزا
خبث الفتي يدور حول نفسهوكم الي هاوية به هوي
خيم الفتي تراه في أخلاقهوالخلق في العالب عنوان الفتي
خال الفتي كعمه ان شرفاأرومة نالاه في الفخر المني
خودك في الصلاح خير نعمةاعطيت اما في سواه فالشقا
الدالداو بذكرالله أمراض الحجا
وكربه فانه نعم الدوادار الرجال أبدا فان عدوا
بغيا عليك فكن الليث سطادعهم يروك رجلا محنكا
في شده ولينه ليث الشريدافع عن الحريم كل معتد
واستخدم الدين سلاحا والعزادربان قدامك هذي للشقا
تفضي بماشيها وتلك للنجادراك نفسا لك قد تسكعت
في غيها وعدلت عن الهديدم الشهيد شرف وعزة
أكرم به وهو دفين في الثريدمع الفتي مخافة من ربه
مثل دم الشهيد في يوم الجزادبر لمن تخافه مكيدة
إلحامها الهدي ونسجها الدهادع الريا والكبر والعجب فما
اقبحها خصال سوء وخناداج اخاك ناصحا اذا غوي
فكم بفضل النصح ثاب من غويدر حيث دار الحق تحي سالما
فان أصبت نلت خير المبتغيدينك ياذا العرش مات اهله
فماله حام سواك يرتجيدك عروش المعتدين انهم
تألبوا ونحن نجتر النخيدكدكهم رب بجيش لجب
يقوده كابن الوليد في القنادعهم علي يدينا دعه
واجمع شتاتنا عليهم في مضاداهية الله علي الكفر الذي
بات يفض جمعنا كما يشادائرة السوء عليه أبدا
اذا صدقنا الله في يوم اللقادمارهم علي يدي كماتنا
ان لم يفرقنا الهوي ايدي سبادماؤهم أسوغ من دمائنا
لنا لهم إن نحن حكمنا الشباالذال
ذرا المعالي لايرومها سويفحل شديد العزم مفتول القوي
ذر المعالي لرجال بذلوادماءهم رخيصة يوم الوغي
ذرة خير عملا بلا رياأفضل من وزن جبال في ريا
ذلك ان الخير لله فانرائيت كان الله عنه في غني
ذؤابة العرض اذا أسلمتهاللعابثين جبذوك للورا
ذراك ان طأطأتها لقامعأنلت من نفسك صفعة القفا
ذلل من الدهر السنام ساعيابه الى الله تصل الى الرضا
ذنب اخيك فيك دعه للإخاودن له بالذنب ان منك أتى
ذُبول عود المرء خير واعظله إذا كان له فضل حجا
ذِمتك الكنز الذي تُنفقهفي المكرمات فاحمه من الإذى
ذيل حمار المرء من لحيتهخير اذا لم ينج من حر لظى
ذل الفتى لله عز طالماذل به الدهر له كما يشا
ذرف الدموع في الظلام خشيةمن ربها وقاية من الصلا
ذُباب سيف المترفين كم كباعجزا وسيف الخشنين كم فرا
ذوقك للأشياء ان دل علىشئ فانما يدل للذكا
ذد عن حياضك التي إن صُنتهاصانت لك العز بمضرب العلى
ذوب الغنى لو سال عن سبائكمن عسجد أفرغها لك الهنا
ذرهُ اذا لم تحمه كرامةوعزة تُنير دربها التفي
ذم عليك أن تقول لا اذاسئلت ما تسطيعه من العطا
ذئب الكداء منك إن يجع فماله فريسة سواك تُشتهى
الراءرافقتك اللهم بالعبد الذي
رام الهدى فقصرت به الخُطاروح عليه انه ملتهب
من حرق الذنب وخيفة الشقارباه ما أحوجني اليك إن
غيري الي غيرك وجه الرجارضاك ربي فرضاك مُنيتي
وجنتي في يوم القاك غدارَجاؤك اللهم عندي سُلوة
وفي دُعائيك الرجاء والمنىرَحماك ربي انني مقصر
واخجلي إن أك من لا يُرتضىرضا الاله غاية تُدركها
أما رضا الناس فعنقاء الفضارفقك عنوان لما أوتيته
من شرف ومن خلال ترتضىرداؤك الفضفاض ان طهرته
من دنس العيب فنعم المُرتدىريح الرجال في اجتماع صفهم
وفي التحامه اذا الهول عتارض بالهدى نفسك واغلبها على
جماحها تُبلُغ بها أوْج العلارُم الكمال أبدا ولا تحد
عن رومه فانه زين الفتىراع أخاك لا يرعك طيشه
حتى يُقال قد وفيت للإخاراقب فتاك عن قرين سيئ
وعن تزلق الشبابوالهوىرب على الفضل الفتاة محسنا
تكن لعينيك من النار وقارد الأمانات لمن أعطاكها
مُؤتمنا ولا متى ولا عسىربعك بالإيمان ما أخصبه
ان جفت الأرض وضنت السمارفة على العائل والمحروم إن
ملكت ما تنفقه من الثرارق لمن أصابه الدهر ولا
تكن كقلب قد من صلد الصفارش السهام للئيم وأرش
بالجود جانب الحليم المبتليالزاي
زك بتقوى الله منك النفس ماحييت والعلم به زك الحجا
زر عالما وعاقلا ومؤمناتلق الرشاد والسداد والوفا
زوال من الأعمال ما يُدنيك منرب الجلال فهو خير المقتنى
زاغت عيون وهوت أفئدةرأت هوى وعلقت غير هدى
زم الى الله العنان جاهداولا تقل أقعدني عنه الخطا
زُلفى الفتى لربه مكرمةاما لذى الدنيا فذل وعنا
زمانك الطويل ان انفقتهفي طاعة الرحمن لم يذهب سُدى
زلزل خطا الدهر اذا ارتمت بهامقاصد السوء وأوسعها سطا
زمجرة الغاضب ما أحمقهاان لم يؤيدها بأطراف القنا
زغردة الطائر كم سرت وكمهاج بها الموجع من حر الجوى
زيغ الفتى في قصده ان خطاعفو وان عمدا فخبث يختشى
زلتك الاولى تُقال فاجتنبزلتك الاخرى فانها البلا
زف الى العالم دعوة الهدىرسالة النور وحكمة السما
زهد الفتى فى ذى الحياة سلميرقى به الى مدارج العُلى
زملك بالصبر على المكروه فيمواطن الشدة تمتطِ السُّها
زن الامور بالحجا ولا تضقذرعا اذا الامر أمامك التوى
زين الفتى إن عن كريم خلقيبقى ولا عن اكتناز للثرا
زيادة الانسان في دنياه انلم تحملها التقوى فشر يتقى
زرك ان صان العفاف خيطهبيض جَيبه يديك بالرضا
زهو الفتى إن زاده شيئا فلنيزيده الامذمة الورى
السينسل الاله ان سالت لا تسل
سواه فهو الله أهل العطاسُؤالك الفضل أولى الفضل به
نقص فكيف من أولى النقص تُرىسِرك لا تطلع عليه أحدا
فربما جر وبالا إن فشاسر وسطا تكن بذاك وسطا
في الناس محبوبا لديهم مرتضىسريرة المرء تشف أبدا
أخلاقة عنها ولو جد الخفاسعادة الانسان في أربعة
عافية علم وجاه وغنىسر أباك أبدا وهل تُرى
تسره وأنت تخبط العمىسفساف ذى الأمر لا يربكه
فحل ولا يغضى عليه ذو إباسياسة الحزم تكون غالبا
ناجحة ولو ونت بها الخطاسواعد الرجال كم تحملت
من ثقل الحياة ما آد الثرىسُود العيون كم سبت ليثا وكم
تحكمت في قتله بين الملاسوا لف الحسان كم تعلقت
بها قلوب وهوى فيها هوىسُور الحياة الحزم والعزم فان
ضاعا سُور لها ولا وقاسواد جلد الحر لا يضيره
ان كانت الافعال بيضا ترتضىسحابة الصيف اذا تبعتها
ظفرت فى الغالب منها بالظماسارية الوسمى سرْ وراءها
تنتج الغيث وترتد الكلاسعد الفتى في وجهه ان كان في
تشييعه قلب جرئ ودهاسيطرة المرء على الناس اذا
لم تك في الله فشوم وشقاسعى الفتى يُعليه أو يسفله
فابغ من السعى مضارب العُلىسِلسلة الحياة ما تخافه
فيها وما تكرهه وما تشاالشين
شراء نفس المرء لله علىمر القضاء عزة لا تُدعىِ
شق الي الله الطريق ضارباباللوم والتعنيف أرضا والهوي
شيبك ما أكرم إن وقفتهلله في طاعته كما يشا
شمر الي العلياء ساقا انهابعيدة الغاية وعرة الصوي
شرفك بالزلفي الي الله فماأشرف من من جانب الله دنا
شد الرجال لجهاد أو هدياو لغني أو مصلحا بين الوري
شغلك ان أحكمته لقيت ماترجوه من نفع به ومن ثرا
شف عن الإخلاص للإخوان فيصدق المقال واجز عفوا من أسا
شر الرجال رجل مد يدالمفضل فقابل الفضل جفا
شم ان تشابرقا اذا امتريتهجاد وأما خُلبا فلا ترى
شوارد الافكار لا تجمعهامجامع السوء وندمان الطلا
شم الأنوف لا يقيها شممان طأطأت للذل رأسا ما انحنى
شُعثُ الرؤوس طالما شدوا علىمرجليها يوم يشتد اللقا
شَائبة السوء اذا داريتهاعادت عليك بالذي لا يُتقى
شرارة الشر تعود غالبالموقد النار على غير هدى
شنف بأقراط البيان جوهراعواطل الآذان تكسب الثنا
شعرك ما أدله عليك انعبرت فيه عنك رايا وانتما
شانئك الحاقد ان داجيتهجردت منه صارما عضب الشبا
شُرود فكر المرء ان دل علىشئ فانما يدُل للبلا
شوطك ان كان لغاية الوفاأدركت في الفضل به أقصى المدي
الصادصل الصلاة وابتدر أوقاتها
تكن وقاء لك من حر اللظىصم مؤمنا بالله تلق الصح في
صيامك الصادق والله رضاصر حيث صار الحق لن تضل في
قصد ولن تخفق بندا في لقاصل واصلا زارك في الله ولا
تقطع أخاك ان أساء أو جفاصن ماء وجهك الذي ان صنته
صانك من ذم ومقت وازدراصادق اذا ماشئت فحلا صادقا
مهذب النفس كريم المنتميصالح أخاك ان هفا في زلة
وكن وان لم يك أهلا للوفاصاحب علي الحزم الرجال والوفا
فان أهانوك فكن ليث الشريصانع عدوا لاتطيق حربه
ودبر الكيد له تحت الخفاصد عن الحريم كل معتد
لو كان من يرجي ندي ويختشيصبرك في يوم اللقاء شيمة
كم أوردت صاحبها حوض المنيصارمك العضب اذا انتضيته
في الله أصبحت به فوق الوريصبغة أهل الله لاتخفي علي
ذي بصر وصبغة اللؤم تريصراطك السوي ان لزمته
في الله أدركت من الله الولاصبابة العاشق ان عف بها
فانها زلفي له يوم اللقاصداقة المرء لغير غرض
اكرم بها ان وجدت بين الملاصب علي الظالم سوطا مؤلما
من العذاب فهو مصدر البلاصاعقة السخط اذا تنزلت
لم تقتصر لظالم وذي بغاصعوبة الدهر اذا ركبتها
لحاجة ادركتها ولو عناصرامة الحازم ان دلت علي
شئ فانما تدل المضاالضاد
ضلال أهل العلم ما اضرهوما أشد وقعه علي النهي
ضربك بالسيف الرقاب في الوغيعز وتقدير تراه في الرخا
ضريبة النعماء أن تشكر منأنعمها وهل تطيق للأدا
ضع الأمور أبدا موضعهاترتح من اللوم وتربح الرضا
ضدان لايجمتعان أبداعلم وجهل وضلال وهدي
ضرب الفتي والعبد دون موجبشرعا ضلال ربما احتز الطلي
ضيم ولي اله ما اعودهلضائم بنقمة لا تتقي
ضمائر الرجال كم بيعت لذيمال وكم خانت بمملق شري
ضراغم في قفص مهانةاوهن بها لو زأرت ان تختشي
ضعف الرجال لايغرنك فكمضعف حقير تحته الكيد ثوي
ضيق الحياة لايطيق حملةالا الصبور الجلد مفتول القوي
ضنائن الله اذا أضعتهاامكنت من عرضك شفرة المدي
ضغائن القلوب ان نشرتهاأشعلت في حيك نيران البلا
ضم جناحيك علي محامدمن كرم الخلق ومن حسن الوفا
ضفائر الحسان في انسيابهاسلاسل تقود آساد الشري
ضارية البؤس اذا شكوتهاللناس لم يشكك الا مبتلي
ضاعت امانيه فبات حائرايضرب أخماسا بأعشار العيا
ضلالة ورشده مفتعلوقصده وصدقة ضرب رؤي
ضاقت عليه داره عن حيرةسوداء لاتدري الأمام والورا
ضبا أضاع جحره وخلفهمطارد في نابة الجوع لظي
الطاءطارده ختلا فكان هدفا
لرمية ما أخطأت منه الشويطارده ومن يضع عرينه
وحزبه يأكله ضاري الفلاطارده ومن يطارد فيهن
ولا يدافع يتعرض للأذيطريقه شوك ومرمي عينه
دجن ومهوي يده حد ظبيطارده يحمل قلبا قد من
حجارة كأنه الصلد قويطاو طواه في معي ذي شره
وهل يلام جائع نال قريطير السلام إن يفالاق جوه
يكن لذي المحلب حلوا في اللهاطول الفتي في الجسم غير نافع
إن لم يكن في العقل والخلق الرضاطيب السلام والكلام شيمة
تشف عن خلق كريم وحجاطول الفتي مكرمة يسمو بها
أوج المعالي ويسود في الملاطريقة الحياة ما ألذها
في ناظر المرء غداة تجتليطل من تشاء عملا مشرفا
فالمرء لن يطول بالقول الهراطب بالقضا نفسا ان اشتد وإن
لإن فما اسعد من يرضي القضاطف بالحمي محترما حماته
تقو علي حفظ الحريم والحميطيف الحبيب ان يزرك في الكري
تصبح وما أبهج ذياك الكريطاول اذا طاولك الخصم ولا
تخضع له واقس عليه إن قساطارح أخاك ان يطارحك وغن
جد فجد واحمه اذا احتميطاوعه إن دعاك يوما وارعه
في عرضه ونفسه وما حويطوع لامر الله نفسا حرة
تعودت أن لاتجيب من دعاطلابك العلياء لا يمنع من
طلابك المال بعز وتقيالظاء
ظِموك في الله وفي سبيلهري وروح لك في يوم الجزا
ظلل على الناس بما أوتيتهمن نعمة تظل فيهم مرتضي
ظلم الشفاه مورد لا يجتويفي الحل أما فى سِواه فالبلا
ظلم الفتى ويل عليه ووباوشره ما بالضعيفين جرى
ظبي السيوف تُختشى ولو نبتكالثور لا يُؤمن وهو في الشوا
ظهرك أسنده على متكأاذا انتقمت من ظلوم يُختشى
ظلامك الدامس ان طاردتهتعثرت في دربه بك الخطا
ظلك لا يثنيه عنك عذلفهل تُراه بهراك مُبتلي
ظمؤه اليك فوق طوقهوشوقه جبلة ليس ادعا
ظعينه وراءها مقذفأعز منعقلية بين دُمى
ظاهر هذا العيش ما أدلهعلى الذي يَدُسه تحت الخفا
ظُفرك والناب اذا خانهاقلبك أخون بهما عند اللقا
ظلفك ار ربا وزاد خيرهأناك عن جماعة ومنتدى
ظِلالُك التى تفيأت علىربعك لا تنسك نارا تُتقى
ظامئه الدهر اذا صددتهاعن وردها تنمرت الى الوغى
ظهران سلم إن تكن كريمةأولا فحرب تُختشِي منها الدُنا
ظلامَه الأيام ان هارشتهامُنيت من مخشية بمختشى
ظَعائن الكرام لا تُخيفهاخيل ولا خيالة وسط الفلا
ظافرة بما تحب لا تقففي دربها فكم نشاط يُتقى
ظُفرها حِينئذِ سيف وفيبريق عينيها شُواظ ولظىَ
العينعلمك إن لله كان فهو ما
أنفعه أما لغيره فلاعلم فتاك في صباه تبتهج
به اذا شب علي ما يرتضيعاد الظلوم لو أباك كان أو
أخاك فالظلم وبال ووباعينك إن أغضيتها علي القذا
كنت حريا أن تصاب بالعميعراك ان نقضتها واحدة
واحدة أصبحت محلول العريعروتك الوثقي هي الصبر فإن
أضعته كنت كمنبت القراعادتك الحسني هي الفضل فان
ضعته كنت كمنحل الوكاعيش الكريم خشنا أفضل من
عيش اللئيم في النعيم والهناعبدك ذو حق عليك فارعة
فالله أوصي بالضعيفين اعتناعنانك السابق ان أطلقته
للغي جلي بك سبقا للقفاعفاف ذات الخال خير حلية
تلبسها فخورة بين النساعتب الكريم قاطعا افضل من
وصل اللئم راضيا عن الإخاعقلك كم أناك عن مكروهة
والجهل كم أدناك مما يختشيعاقلة المرء له ركيزة
فاقدها بين الإنام مزدريعلاك ان عبثت في عمادها
وهت وخر سقفها الي الثريعرف اليد البيضاء أسري في الفضا
من نفس الصبا بأذيال الدجيعدوك النفس التي تحملها
فاحذر عدوا منك في طي الحشاعار عليك أن تعيش سوقة
إمعة وراء كل من مشيعيناء ياجوهرة الدهر قري
في صدف الصون ومضرب العليعزيزة النفس لك الله وقا
هلم لكن في الجلال والإباالغين
غيثك ان لم يتعداك اليسواك فهو الدهر عبء وعنا
غناك ان كنزته فهو البلاأما اذا أنفقته فهو الوقا
غيب الآله لاتحاول بحثهفجل لايشرك فيه من وما
غربك ان عز عليك متخهفكيف تمتد يداك للجني
غرور ذي الغرور حال ربماجرت وبالا لايطاق وبلا
غبن فضيع إن وضعت المال فيمالا يكون نافعا يوم القضا
غرارك الصارم ان لم يحمهقلب جريء فكهام وكهي
غلف القلوب ان ترم إصلاحهاتكن كمن راض التمني في الكري
غشك لاينجيك من ضريبةعسراء تلقاها اذا الجد كبا
غال ولكن في الهدي فانهكالبحر قل ما شئت فيه من لغي
غب أوفمت إن شئت ان تعرف مايكون جراك بكاء ومكا
غباوة الكبير لا تضرهفحسب بل تضره ومن تلا
غالب ولكن في المعالي إنهالاتصطفي الا الكمي المتقي
غزوك ان كان بغيرنيةمرضية فهو جنون واعتلا
غزي سروا والله نصب عينهمهم الاولي سادوا بحق ذا الوري
غابوا عن النفس بغاية الهديواستنبنوا الدين علي ضخ الدما
غالهم الدهر جسوما ورعيعزهم الشامخ عيشا وفنا
غانية الحسناء لاتحاوليبحقك استعباد هيصار الشري
غنجك ما أفتكه به إذاجردته فيه سيوفا وقنا
الفاءفي الله أفن العمر لا في غيره
ودل ما عشت له ترق العليفر الي الله إذا خفت القضا
فليس غير الله يدفع القضافروتك الحسناء إن عن كرم
فزينة او عن حطام فغثافاجأك الله بما تحبه
ان انت فاجأت يتيما بجدافرشك إن طال عليك فاستطل
وقصر الباع إذا عنك انزويفؤادك العضب الجرئ ان كنا
برجله الرأي هوي الي الثريفلوك ان روضته تحت القنا
جردت منه صار ما عضب الشبافناك ان أغلقته عن القري
ضاق عليك كسره بما حويفائدة الأيام قرض دائب
في عمر الحي الي حد التويفلاحك الخير فان لزمته
كنت حريا بالرضي بين الملافتاك ان أوسعته ضغطا فما
أحراه ان ينفر عنك كالفرافراشة الزهور ما أقصرها
عمرا وما أشد زهوها بهافتاتك الحسناء أكرمها ولا
إكرام كالكفء مدي الدهر لهافيض من الغيظ غلي الأيام اذ
ترمقها سخطا وترنوها جفافض ان تشا غيظا عليها ودما
فإنها لاترعوي عما تشافجر ينابيع الجدا جداولا
تزلفا لله لاقصد ريافأنت مجزي بما تعمله
والله ربي عنده خير الجزافرد الجلال كم حني الرأس الي
فرد الجمال ولوي صيد الطليفوق سهم اللحظ من أجفانه
عمدا عليه وهو في أوج العلافطاشت الرمية في وتينه
فخر للذقن علي حكم الهوىالقاف
قصدك إن أخلصته لله لنتضل فيه لو ناي بك الكدي
قارب وسدد ما استطعت جاهداتلق الثنا والله حبا ووفا
قل عثرة الكريم ان هفا تجدمنه إذا عثرت كبشا للفدا
قابل أخا النعمة شكرا ووفاوقابل اللئيم صلما وصلا
قف موقف الكريم إن عن الجداوموقف الكمي إن عن اللقا
قلب وجوه الرأي ان أمر عنافإن عزمت فتوكل في مضا
قر بحكم الله عينا إنهلايظلم العبد لو العبد أسا
قلل من اللوم علي أخيك إنأخطأ واهجره اذا صد قلي
قل كلمة الحق ولو عادت بماتكرهه تلق الفلاح والرضا
قاوم لياليك اذا تألبتعليك قاومها بصب ودها
قم لاخيك حد ما تطيق منحسن القيام إن دنا وإن ناي
قاعدة الحرب اذا ادرعتهالغرض الدنيا رمتك بالشقا
قف وقفة الضيغم في عرينهبجانب الله تواتك المني
قيد الكرام لاتحاول قدهإن الكرام قيدهم لايجتوي
قد اذا ما اسطعت قيدا أنت فيعقدته مثل البعير المزدري
قائفة مجامل وربةمودع ومشتريه مبتلي
قافية الشاعر كم تكشفتعن قدرة الشاعر في بحراللغى
قرارة النفس تريك أبداسر الحياة فى العناء والرخا
قدح زناد الشوق لا يُطفئهبرد التسلي ومخائل الغنى
قد تُبتلى به فلا تسأمهوتتمنى ذوقه فتبتلى
الكافكل الوجود عاله على الذى
أوجده فماله وللجفاكلم الولي في سبيل ربه
نور بأخره وعز بالدناكمل نواقص الكمال بالتقى
والجود والأقدام تمتط العلىكن كيف شئت تجد الناس كما
هم جُبلوا كيدا وسخطا ورضاكفكف دموع الحزن صبرأ قبل أن
تُرى عليك فلتة فتزدرىكف عن الحريم عينا ويدا
يكف عن حريمك الناس الأذىكل الأمور ان وكلتها الى
فحل أبى يُرتجى ويُختشىكلل مساعيك باخلاص تجد
منه على هامك إكليل الثناكد من يكيد الحق واسبق شأوه
بضربة تقده بلا اتقاكل عادلا ولا تُطفف انما
يُطفف الكيل لئيم ذو خناكم من فتى تعاظمت نِعمته
فكفر النعمة لؤما وازدركادته من أيامه كائدة
دعته دعا في بوائق الشقاكفؤك ان دعاك للنزال لا
تُحجم فإن أحجمت عِشت مُزدرىكفرُك نعمة الكريم غاية
فى اللؤم فاشكر منعما ولو جفاكارثة الحياة إن أعطيتها
منك القياد أسلمتك للبلاكدها بتقوى الله فهى جنة
لا يستطيع قدها السف المضاكرسى لنفع الناس ما تبذله
من الجهود لا تضع منك سُداكفك لا تملؤه الدنيا اذا
لم يملأ الكف اليقين والرضاكاثر ببذل المال كل مُكثر
ولا تكاثر بحطام وثرااللام
لله لا لأمه ووطنإن كنت أهلا للجهاد والسطا
لسوف تحمي وطنا وأمةان قمت لله وتقهر العدا
لاتستبيك دونه زخارفوقل له لبيك إن يوما دعا
لبيك يا من حبه لي شرفإن عبرت لبيك عن صدق الهوي
لبيك لا أقولها تملقابل شرف الخدمة حسبي وكفي
لهو الحياة متعة لكنهاكم كشرت أنيابها عن البلا
لففها الإنسان في ردائهياويحه لف الرلاء لودري
ليت وهل في ليت الا أسفيجتره المحروم من طعم المني
(ليت)اذا أنفقتها في املكرعت من بحر السراب ما صفا
(لعل)كم لامسها معللفولدت له بنيات الرؤي
(لو)غاية كم أتعبت من ذربخف وراءها فأعياه المدي
(ليس)صريح رأيها لكنهاتلوذ أحيانا بالا وخلا
للحادثات نزوة فان تكنشهما فقابلها بعزم ودها
لاتوقظ الكيد لغير كائدولا تنم عن كائد ولو غفا
لاتقرع العصا لغير عاقلاما لذى النهية فاقرع العصا
لا تقف مالست له بعالمولا تقف عن نيل فضل وهدى
لا تولج البيوت الا إن يكنبسبب من داخل البيت أتى
لا يرجع البُخل اليك أبدابالخير لو أقبل يسعى بالغنى
لا تُبصر العينُ الذى أمامهاالا بسلطان لها من الحجا
ليل الكمى بالسيوف مشرقأما الكريمُ ليلة فبالجدا
الميممن عظمت هِمته قدرا سما
فوق المعالي واستوى على الذرامنساس بالعقل الامور لم يحد
أنملة في قصده عن السوامن راقب الله فما أجدره
بالأمن في يوم الحساب المختشىمن وضع الاشياء في نصابها
كان حريا أن يعيش مُرتضىمن ضيع الحزم استبيح سرحه
ومن أضاع العزم ذل وخوىمن لم يغر ولم يصن حريمه
يُغر عليه بالمعرة الخنامن نسى الله فما أجدر أن
يكون عند الله كالشئ اللقىمن ساجل الأيام ضاق سجله
بها ومن غالب دهره وهىمن ركب الكبر فليس بينه
وبين من يصحبه غيرالجفامن قصرت عن همه نعمته
عاش كمن بات على جمر الغضامن طاب نفسا طاب ذكرا وغدا
ممتع العمر بطيب الجنىما المرء غير خلقه وعلمه
وحلمه لاجاهةوما حوىما الناس الا اثنان هذا ساخط
على القضا وذاك راضِ بالقضاما ذاك الا أنهم قد جبلوا
طبعا على الحالين سُخطا ورضاما إن تراهم عادلين أبدا
ألا الاولى تَفئوا ظل التقىمالى وللدهر يعض غاربي
فالزم الصبر وإن أعضض بكامالي قل لى كلما أنصفته
جارو إن أعدل عن النصف اشتكاما يتحاشى الكر والفر ولا
يتقى القالة سوءا أو هُرامالعمر الا لحظات تنقضى
فاعمل لما يبقى على ضوء الهدىما ذل للأيام الا مئق
ولا انحنى للدهر الا مُزدرىالنون
نور الإله يملأ الكون فمالهذه الابصار تهوى في العمى
نارت قلوب عرفتك سيديوامتلأت منك بصادق الهوى
نفسك ان هانت عليك لقيتذلا وما أعز ان اعززتها
ناموسها ما بين جبينها وماأكثرها عند يقينها غنى
نبراسها من كلمات الله فيكتابه ومن حدي المصطفى
نور اذا نار أمام وجههاتبينت من دربها خافى الصوى
نواك إن تصلح صلحت ظاهراوباطنا والعكس كالعكس يري
نوالك القليل في الله لهتأثيره رغم الكثير في السوي
نهيتك النور فان أعملتهالله سودت بها علي الملا
نبوغك الفخر الذي تكسبهبحجةلا بادعاء ومني
ناور اذا ناورك الخصم وإنقسا عليك فاقس والبس العزا
نافع عن الدين بما أوتينهتنفح من الله بارواح الرضا
نار القري ما اضطرمت لطارقالا أحس بردها علي الحشا
نار الحسود لم تكد تخبو فمنلقلبه بجمرها قد اشتوي
ناسي الجميل لاتصاحبه ولوكان من الدنيا علي أوج السما
نفس عن المكروب كربه تنلجوائز الأخري وعزة الدنا
ناوي الجميل لو كنا أخمصهفهو جدير ببلوغ المبتغي
نائرة الدهر علي الغالب لنيفلت من أنيابها ذوو النهي
نير الحياة ينسج العمر اليان ينتهي الخيط به الي الردي
نور الرياض عبق لكنهسؤعان ما يذوي ويفقد الطرا
الواووال رجال العلم في إيمانهم
ولا توال جاهلا علي الهويوردك لاتهمله لو في سفر
واقصره كالصلاة ان امر عناورد الخدود ما الذ عرفه
لثماو ما أمتعه عند الجنيوراءك الماضي وقدامك ما
يأتي ةأنت بين ذين كالرؤيويح الزمان لايقيل عاثرا
كبابه الجد وخانته القويويلك من فتاك ان ربيته
علي الهوي منحرفا عن الهديوعدك دين واجب عليك إن
كنت كريم النفس حر المنتيوار عيوب الناس في ستر الحيا
ولا تقل للمرء فارقت الحياول عن الرذيلة الادبار لو
شدت علي أوزارها الحرب لظيوادع الي الله بحمكة ولا
تات بذي القول في نصح فتيوعي الفتي حجته او حجة
عليه ان احسن فعلا أو أساوف ولو قصر من توده
وارع أخاك لو عليك قد جنيوصية الله تجيئ أبدا
بالحق والصبر وأحسن الوفاوافق إذا وافقك القصد ولا
توله إن حزب الامر القفاوارف ظل العيش لاتغرر به
لو طال حينا فلكم عنك انزويوفرك ما أضره مكتنزا
وما أشد نفعه اذا مشيواهبه أعطاكه لحكمه
أرادها في خلقه علي السواوجهة توجيه حكيم لبق
لاسرفا فيه ولا حرص يريوصل به القريب واجبر كسره
وقرب البعيد تكسب الثناوصلك في الله وليا مؤمنا
او قاطعا حض عليه المجتبىالهاء
هداية الله اذا تمكنتمن القلوب أوجدت فيها التقي
هوي النفوس طالما حاد بهاعن الهدي الي الضلال فهوي
هدية الأيام ما تخافهفيها وما تكرهه وما تشا
هبك قبلت أو رددتها لهاتنال ما خبئ فيها وانطوي
هيا الي الديان في سبيلهيدن لك الكون وينقد الملا
هيئ لكل مقصد ترومهأجواء من رأي وحزم ومضا
هلاك أهل الجهل للناس هناأما مصاب العلماء فبلا
هلهال ثوب المرء إن دل عليشئ فانما يدل للغني
هيف القدود كم رمت بأسهمففتكت حالا بهيصار الشري
هون عليك لاتغالب سهمهافانها قد قبل أسباب القضا
هاروت لحظ طرفها بسحرهكم فوق السهم وماروت ومي
هذي حقيقة الحياة ان تسلرامية مرمية بلا وني
هذا هو الدهر لدي أبنائه(ما راش في عافية إلابري)
هد قوي الشر اذا ما استحكمتبقوة الخير وحنكة الدها
هب الي الذب عن الحمي ولاتقل سواي من أصيب لا أنا
هل أنت ألا بعض من يصونهفكيف إن قال الجميع هكذا
هزء الكريم وصمة عليه إنجاز علي اللئيم هزء وازدرا
همك بالرشد صواب وهديأما بغي فضلال وخطا
هواك إن في الله ما أكرمهأما لغيره فبئس المقتني
هما طريقان فذي موصلةللفوز في العقبي وتلك للشقا
الياءينقاد للحق الشجاع راضيا
لكنه اذا رأي الذل عتايهفو الي الخير الفتي لكنه
قد يبتلي به وقد لايبتلييرمي الحياة أبدا بنفسه
لكنه بين الصواب والخطأيطارد الدهر لاجل غاية
لايستطيع دركها مهما عدايعيش ما شاء بها منعما
لكنه بين الخيال والرؤييرجو بها سعادة تغمره
وربما قضي ولم يلق المنييقول ان فاتته يا ويحي لها
اما اذا واتته صد واتكايغتنم الجبس الثرا في حين لا
يغتنم الفضل ولا عز الدنايحسب ان المال مخلد له
لكنه كم جلب المال الردييربي به فيشتري ما يشتري
بخسا وان باع فربحا ونمايحيي به مقترا وإن يمت
يمت كما مات الفرا علي الثرييامن ينام ليلة في دعة
قم ساعة قبل تجلي ابن جلاينظرك الله بها مبتهلا
اليه بين الخوف منه والرجايجزيكها بيوم لاينفع ما
خولت من جاه ونسل وغنييوم يفوز المحسنون بالرضا
ويجد المسيئ شر ما جنييارب يسرا فلقد عاكسني
دهري ولكني حمول المشتكييؤدني ثقلا فلا أكاد في
اعبائه أشكو الكلال والونييارب هذي كلماتي اولها
حسن القبول واجزها منك الرضايسر لي الخير بها منك وضع
لي القبول في ضمائر الوريياذا الجلال والأكرام ارعني
في هذه الدار وفي دار البقاخاتمة
والحمد لله كما يُرضيه منحمدى ومن شكري له طول المدى
حمدا أراه في غدِ اذاصارت كنوز الأثرياء جمر غضا
حمدا على اعتنائه بي كرمامنه فما ودعنى وما قلي
حمدا على موهبة الوعى الذىفاض به البيان وعن وحي الحجا
حمدا به أفض خاتم الرضامِسك صلاةلكمال المصطفى
عن القصيدة
«وَحْي الُّنَهى» من شعر عبد الله بن علي الخليلي، من العصر الحديث، وتقع في ٥٩٣ بيتًا.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.