نَشِيدٌ إَفْرِيقِيٌّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اُرْقُصي، يا نجومُ، في الليلِ حوليواتبعي، يا جبالُ، في الأرضِ ظِلِّي
واصْدَحِي، يا جنادلَ النهر، تَحتِيبأناشيدِ مائكِ المُنْهَلِّ
وارفعي، يا رُبَا، إليَّ وأَدْنِيزَهَراتٍ من عُشْبِكِ المخضَلِّ
ضَمِّخِي من عبيرها وندَاهاقدَمًا لم تطأْكِ يومًا بِذُلِّ
هَزَأَتْ بالجراحِ من مِخْلَبِ الليــثِ وأنيابِ كلِّ أَفْعَى وَصِلِّ
واحملي يا رياحُ، صوتي إلى الوادي وضِجِّي بكلِّ حَزْنٍ وسَهْلِ
وانْسمِي، بالغرام، يا نَسمةَ الليــل وكوني إلى الأحبَّةِ رُسْلِي
إنَّ في حومةِ القبيلةِ نارًاضَوَّأَتْ لي على مَضارِبِ أَهْلِي
رقَصتْ حولها الصبايا وغَنَّتْبأغاني شَبابها المستَهِلِّ
صوتُ إفريقيا ووحيُ صباهاونداءُ القرونِ بعدي وقَبْلِي
باسمِها الخالدِ امتشقْتُ حُسَاميبيدٍ تخفضُ الحظوظَ وتُعْلِي
وشربتُ الحميمَ من كلِّ شمسٍنارُها تُنضِجُ الصخورَ وتُبْلِي
وقهرتُ الحياةَ حتى كأنِّيَدَرٌ، تكتبُ الحتوفُ وأُملي
يا عَذَارَى القبيلِ أنتنَّ للمجــدِ على عِفَّةٍ صواحبُ بَذْلِ
حسبُ روحي الظامي وحسبُ جراحيرَشْفَةٌ من عيونِكُنَّ النُّجْلِ
وابتساماتكنَّ فوق شفاهٍبمعاني الحياةِ كم أومأتْ لِي
حين ألقَى زوجي على باب كوخِيوأُناغِي على ذراعيَّ طِفْلِي
وأنامُ الليلَ القصيرَ لأجلُوصارمي في سَنَا الصباحِ المُطِلِّ
عن القصيدة
«نَشِيدٌ إَفْرِيقِيٌّ» من شعر علي محمود طه، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.