تايِيسُ الجَديدة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
روحي المقيمُ لديكِ؟ أم شبَحي؟لعبتْ برأسِي نشوةُ الفرحِ!
يا حانةَ الأرواح، ما صنعتْبالرُّوحِ فيكِ صبابةُ القدحِ
ما للسماءِ أديمُها لهَبٌ؟الفجرُ؟ إنَّ الفجرَ لم يَلُحِ!
ولِمَ البحيرةُ مثلما سُجِرَتْأو فُجِّرَتْ من عرقِ منذَبحِ!
نارٌ تطيرُ، وموكبٌ صَخِبٌمن كل ساهي اللحظِ منسرحِ
لولا ابتسامةُ جارتي، وفمٌيدنو إليَّ بصدرِ منشَرحِ
لحسبتُها «روما» تمورُ لظًىفي قهقهاتِ الساخرِ الوقحِ
زهوٌ تملَّكني، فأذهلنيومن الذهولِ طرائفُ المُلَحِ
أأنا الغريبُ هنا وملءُ يديأعطافُ هذا الأغيَدِ المرِحِ؟
خفَقتْ على وجهي غدائرُهافجذبتها بذراعِ مجترحِ
لم أدر، وهيَ تُديرُ لي قدحي،من أين مُغتبَقي ومُصطبحي
وشدا المغنِّي، فاحتشدتُ لهاكم للغناءِ لديَّ من مِنحِ
عَرَضَتْ بفاكهةٍ محرَّمةٍوعرضتُ، لم أنطِقْ ولم أبَحِ
•••
يا رَبِّ، صُنْعُكَ كلُّهُ فِتَنٌأين الفرارُ، وكيف مُطَّرحي!
هذى الروائعُ، أنت خالقُهاما بين منُجرِدٍ ومتَّشحِ
«تاييسُ» لم تعبَثْ براهبهالكنَّهُ أشفى على البُرَحِ
ما بين أسرارٍ مُغلَّقةٍوطروقِ بابٍ غيرِ منفتحِ
عرض الجمالُ له فأكبرَهورآكَ فيهِ فَجُنَّ من فَرحِ
أتَرى معاقبتي على قدَرٍلولاك لم يُكتَبْ ولم يُتَحِ؟!
•••
إنِّي عبدتُك في جَنَى شفةٍويدٍ، ووجهٍ مُشرقٍ الوضَحِ
ولو استطعتُ، جعلتُ مِسبحتيثَمرَ النهودِ، وجلَّ في السُّبَحِ
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«تايِيسُ الجَديدة» من شعر علي محمود طه، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.