ذكِّريني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذكِّريني فقدْ نسيتُ ويارُبَّ ذكرى تعيدُ لي طربي
وارفعي وجهَكِ الجميلَ..أرى كيف هذا الحياءُ لم يذُبِ
أسندي رأسَكِ الصغيرَ إلىثائرٍ في الضلوع مضطرب
ذلك الطفلُ، هدهديه فماثاب من ثورةٍ ومن صخبِ
وامنحي عينيَ النُّعاسَ علىخُصَلات من شعركِ الذَّهبي
ظمئي قاتلي! فما حذريموردي منكِ موردَ العطب
ثرثري، واصنعي الدموعَ ولاتحفلي إنْ هَممتِ بالكذب
بي نزوعٌ إلى الخيال، وبيللتمنِّي حنينُ مغترب
وا عَجَبي منكِ إنْ نسيتِ!وما أسفي نافعٌ ولا عجبي
لم أزل أرقب السماءَ إلىأنْ أطلَّ الشتاءُ بالسُّحُب
موعدنا كان في أصائلهِضفَّةٌ سندسيةُ العُشُب
نرقبُ النيلَ تحت زورقناوخفوقَ الشراعِ عن كثب
وظلالَ النخيلِ في شفقٍسالَ فوق الرمالِ كاللَّهب
كأسُنا مترعٌ وليلتُناغادةٌ من مضارب العرب
ويكِ! لا تنظري إلى قدحينظراتِ الغريبِ، واقتربي!
شفتاكِ الندَّيتان بهِفيهما روحُ ذلك الحَبَب
شهد المنتشي بخمرهماأنَّ هذا الرحيقَ من عنبي
عن القصيدة
«ذكِّريني» من شعر علي محمود طه، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.