تحولات الكائن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حين أفكر في تذويب مداديأقصدُ
حين أفكر في خلط مدادي باللوحةِمن شفتين بلون العشق الهاربِ
في قولك: لامن صوت يتمايل بالرغبةِ
حين تجيء حكايات الليل على مهلٍترصدنا من ثقب الباب
أزرع بين عيوني غاباتٍمن شجرالفوضى
و أشق طريقيبعصا الكلمات
تنبجس اللحظةُزمناً ، و مفارقةً
أكتب يومياتيأستحضر ما مرَّ
و يأسرني ملكوت الآتيمن منشئنا
من موضعنا الأولِنفتح نافذة البوحِ
نمد أيادينا- أطول مما كنا نتصور-
حتى نقطف رمان البحرِو تلدغنا حيات البستان
يتحول شيء في أعماقييتخلى الكائن عن صبغته الأولى
يتعثربين ركام الألوان***
صافٍ .. صافيأنتظر على باب الأوصاف
أنتظر امرأة ذات تجاعيدٍأنثى
تنكفيء على مائيكعجوز الصفصافِ
من حَرّ العشقِأعانق لؤلؤة البحرِ
و أسبح في الأحداقأنتظر فلا يأتي
أتكور في قاع اللحظةأتوارى خلف جدار البندولِ
و لا يأتيمن منكم يا سكان الكونِ
رأى امرأتيأرسم ماء الوردِ
أرش دموع المشتاقينَلعلي
أجد على باب أنوثتهافرشاة
تمزج قلبي بغمام اللوحة***
عيناكِ بُراقٌ بَرّاقو مطار للمغترب المشتاق
من نافذة في جسد الليلِأحاول أن أعبر حد الخوفِ
أحاول أن أستحضر أمكنتيمن غيب و غيابات و سديم
فأنا الآن على حرف الكونِهواءٌ
منفلت من قانون البدءِمعلقة سيقاني
في حبل النارشُدي طرف الحبلِ
لكي أعرج من بين يديكِإلى وطن يمنحني
جسداً ، و وجوداً ، و دثاررديني عن حرف الكونِ
إلى بئر النشوةِكي أعلق في شيءٍ
فأكون***
هل أنزل من برج النارِإلى عينيكِ
لأسرق بعض الماء؟عطشي لا ينفدُ
فارتاحي بين يديّفأنا ملكٌ
يسجد في الطينِو ينأى
حانية بطن الأرض عليّمحتاجٌ
أن أنزل من صمتيكي أدفيء صدري بالكلماتِ
و أخرج من نوبات سعاليالجدب يلوذ بأحضان الكونِ
ليشرب ماءً ملحاًفإلى من أهربُ
من جدبي و هواني؟
عن القصيدة
«تحولات الكائن» من شعر طارق عبد الفضيل، وتقع في ٤٤ بيتًا. وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.