عبّاد الشمس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مهما اغتربت لقاؤنا ميعادللروح خلفك كوكب عبّاد
أنّى ذهبت يجيء بالخبر الذييحيي النهار وفي المساء يعاد
إن نمت أيقظني وأرّق مهجتيأو قلت أسكت قولتي الإنشاد
وإذا خطوت شكوت للأرض الهوىوشكا إليّ أنينها المعتاد
في كل يوم صورة ويسوؤنيأني أراك كما يراك جماد
يشتد بي ألم البعاد لأننيما كنت أحسب يحتويك بعاد
عبثا أسائل عن لقاء راحمولقاؤنا رغم الحياة حداد
فلقد رأيتك في احتضار عزيمتيولقد لمستك والجلود قتاد
وعشقت أنك حسرتي وخطيئتيوأصابني في قوتي الإجهاد
ورحلت خلفك والمساء بصحبتيوتطوف حول الظاعنين بلاد
ويقال عدت إلى البلاد فأنتشيويعود يسأل عن هواك فؤاد
وأعود أسأل في الديار عن الهوىوجواب سؤلي دائما قد عادوا
وإذا التقينا صدفة غضب الهوىفإذا بنا يتشتت المرصاد
أ وَ كلما اقترب اللقاء تباعدتفينا الخطى وتجمع الحساد ؟
خرج اللسان إلى الرقاب فضمهاوتعانقت بقلوبنا الأصفاد
وتوقفت فوق اللسان مرارةفكأنما كل الكلام رماد
قدر القطيعة أن تكون نصيبناوالوصل في ملل الهوى إلحاد
عن القصيدة
«عبّاد الشمس» من شعر طارق عبد الفضيل، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.