شرفات الحدوث(٦)
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(26)لأبي
لأميللذين تصدعت أحلامهم
في القابلةأقف انكسارا
ثم أجمع ناقتينوقافلة
وأسيح في الأرض احتضاراوالنهاية ماثلة
(27)الدار كاذبة
كموج النور في رأس الكفيفالعشق محصور برأسي
مثلما شجر الخريف(28)
تأخري مرةفي الحانة الكبرى
قد يمنح الدهر قلبيليلة أخرى
تجردي من عيون تكتوي مللاوحاولى مرة أن تكتبي شعرا
وعانقي مستحيلا ينتهي شبقاتأخري فالسُري
أحلى لمن أسرى(29)
إن كنت تريد الحبّفعلمني أن أصبح حرا
في عينيكإن كنت تريد النور
فأطفئ مصباحك في صدريواحمل نورك في التوّ
إلى غيريفأنا لا أتحضر أبدا
(30)أنطونيو مات
وأحلم أن أدفن في قبرهمات الليلة
وأجئ إليكِ لكي أُدفنفي رفضك
فهل اقتحمتْ أنفاسكِ رئتيوهل انطفأت ناركِ في أوجاعي؟
عن القصيدة
«شرفات الحدوث(٦)» من شعر طارق عبد الفضيل، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.