شرفات الحدوث(٧)

الشاعر: طارق عبد الفضيل · البحر: الرمل

«شرفات الحدوث(٧)» من شعر طارق عبد الفضيل، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

(31) ... صيرتني النار نارا

أيها المملوء بردا واحتضارا ... صيرتني الشمس زرعا

أيها المملوء جوعا واقفرارا ... أخضر قلبى

و روحى أخضرية ... يا عجوز القلب

و الروح شقية ... (32)

عيناك أنسيتاني الشعر والنثرا ... لو تفخرين بشئ فليكن أبدا

بأن سيفك أدمى في الورى شطرا ... اليوم آخر عهدي بالعيون وما

حطمنَ من مدن كانت لنا فخرا ... (33)

وكنت أمنح عينيك اشتعالهما ... وكنّ يمنحنني بعضا من العشق

صليتُ لله مهلا... ... أما صلاتك قد صليتها قصرا

(34) ... المدينة موج إليك تحطمَ

والقرية الظالمة ... البحار تضيق

وقلبى اتساع البحار ... والمسافة تهدر في القاع

بعض انتحار ... يسأل الناس: من فاطمة؟

لست أدري ولكنها ... قد تكون الخاتمة!

(35) ... و لي

حين مُدت يدي ... سجود العناكب

في صدرها المعبد

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من مقاييس اللغة، لسان العرب:

  • المملوء: (مَلَوَ) الْمِيمُ وَاللَّامُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى امْتِدَادٍ فِي شَيْءٍ زَمَانٍ أَوْ غَيْرِهِ. وَأَمْلَيْتُ الْقَيْدَ لِلْبَعِيرِ إِمْلَاءً، إِذَا وَسَّعْتُهُ. وَتَمَلَّيْتُ عُمْرِي، إِذَ … (مقاييس اللغة)
  • بالعيون: (عَيَنَ) الْعَيْنُ وَالْيَاءُ وَالنُّونُ أَصْلٌ وَاحِدٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى عُضْوٍ بِهِ يُبْصَرُ وَيُنْظَرُ، ثُمَّ يُشْتَقُّ مِنْهُ، وَالْأَصْلُ فِي جَمِيعِهِ مَا ذَكَرْنَا. قَالَ الْخَلِيلُ: الْعَيْنُ النَّاظِرَةُ لِك … (مقاييس اللغة)
  • تفخرين: فخر: الفَخْرُ والفَخَرُ، مِثْلُ نَهْرٍ ونَهَرٍ، والفُخْر والفَخار والفَخارةُ والفِخِّيرَى والفِخِّيراءُ: التمدُّح بِالْخِصَالِ والافتِخارُ وعَدُّ الْقَدِيمِ؛ وَقَدْ فَخَرَ يَفْخَرُ فَخْراً وفَخْرَةً حَسَنَةً؛ عَنِ اللِّح … (لسان العرب)
  • جوعا: جعا: الجَعْوُ: الطين. يقال: جَعَّ فلانٌ فلاناً إِذا رماه بالجَعْوِ وهو الطين. والجَعْوُ: الاسْتُ. والجَعْوُ: ما جُمِعَ من بَعَرٍ أَو غيره فجُعِلَ كُثْوةً أَو كُثْبةً، تقول منه: جَعَا جَعْواً، ومنه اشتقاق الجِعْوَةِ لكونه … (لسان العرب)
  • سيفك: سيف: السَّيْفُ: الَّذِي يُضربُ بِهِ مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ أَسْيَافٌ وسُيُوفٌ وأَسْيُفٌ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ؛ وأَنشد الأَزهري فِي جَمْعِ أَسْيُفٍ: كأَنهم أَسْيُفٌ بِيضٌ يَمانِيةٌ، ... عَضْبٌ مَضارِبُها باقٍ بِهَا الأُثُ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • مقاطع من قصيدة لا تنتهي
  • عشق الوحوش
  • نرمين
  • إساف ونائلة
  • أناعنترة.. وأبى شداد
  • أعرف أنك يوما سوف تعودين
  • أريحيني
  • البحر خلفكم