شرفات الحدوث(٧)
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(31)صيرتني النار نارا
أيها المملوء بردا واحتضاراصيرتني الشمس زرعا
أيها المملوء جوعا واقفراراأخضر قلبى
و روحى أخضريةيا عجوز القلب
و الروح شقية(32)
عيناك أنسيتاني الشعر والنثرالو تفخرين بشئ فليكن أبدا
بأن سيفك أدمى في الورى شطرااليوم آخر عهدي بالعيون وما
حطمنَ من مدن كانت لنا فخرا(33)
وكنت أمنح عينيك اشتعالهماوكنّ يمنحنني بعضا من العشق
صليتُ لله مهلا...أما صلاتك قد صليتها قصرا
(34)المدينة موج إليك تحطمَ
والقرية الظالمةالبحار تضيق
وقلبى اتساع البحاروالمسافة تهدر في القاع
بعض انتحاريسأل الناس: من فاطمة؟
لست أدري ولكنهاقد تكون الخاتمة!
(35)و لي
حين مُدت يديسجود العناكب
في صدرها المعبد
عن القصيدة
«شرفات الحدوث(٧)» من شعر طارق عبد الفضيل، وتقع في ١٨ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.