بردى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَبقى على شفَةِ الزَّمانِ أغانيبيْنَ الخمائلِ دائمَ الجريانِ
يمشي مع الأيامِ دونَ ملالةٍيَهَبُ الحياةَ بقدرةِ الرَّحمنِ
يَرنو إلى (الفيحاءِ) نظرةَ حادِبٍفيظلها بالعظفِ و التَّحنانِ
يروي الضِّفافَ بمائهِ فكأنّهُيخشى عليها قَسْوَةَ الحرمانِ
(الرَّبوةُ) الغناءُ بعْض عطائهِفيها الجمالُ مُشعّبُ الأفنانِ
إن أشرقت شمسُ النهار بأرضِهاتلقى رباها قلبَ أمٍٍّ حانِ
(بردى) يمرُّ بقلبها فكأنّهشريانُ قلبٍ دائم الخفقانِ
حتى يغادِرَها و يمضي مسرعاًفي سكرةٍ كالعاشق الولهانِ
يمشي وراءَ الحبِّ حتى يلتقي(بالغوطةِ) السكرى مع النُّدمانِ
بالهمسِ يُفضي للصبايا حبَّهُو يضمّهنَّ برأفةِ و حَنَانِ
يروي نفوسَ العاشقين صبابةًو يشدّهمْ بربيعِهِ الفَينانِ
من بعدها يمضي الحبيبُ مودعاًأهلَ الهوى بكوامنِ الأشجانِ
و يسيرُ في درب طويلٍ موحشٍو فؤادُهُ متقرِّحُ الأدْرانِ
لا (الربوةُ) الغناء يرتع فوقَهابين المروجِ و صحبةِ الغُدْرانِ
يُخفي لواعِجَ شوقِهِ في حُرقةٍمتلفحاً بحرارةِ الإيمانِ
يأبى متابعةَ الطَّريقِ فينتهيو حنينُه لملاعب الخِلانِ
يهوى دمشقَ و لا حياة بدونهالو ناب عنها أيُّ حبٍ ثانِ
عن القصيدة
«بردى» من شعر وليد حجار، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.