وطأة الضجر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قصّتي مع القدرِلم تزلْ بلا أُطُرِ
لم تَجزْ أوائلَهارُغمَ صحبةِ العُمُرِ
عِشتُ كلَّ محنتِهافوقَ برزخِ الخَطَرِ
ذقتُ طَعمَ عَلقمِهاذقتُ حنظلَ الكدَرِ
لم تزلْ ملامحُهالم تزلْ بلا صُوَرِ
جرحُها بلا ألمٍوخزُها بلا إبَرِ
في دروبِ عُتْمتِهاسِرْتُ فاقدَ البصَرِ
مسرحيةٌ فقدتْكلّ عُنصرِ البشرِ
في حوارِها قَصَصٌمن عوالمٍ أُخَرِ
فوقَ كونِنا ارْتسمتْمنذ عَصْرهِ الحَجَري
ما الذي يُمزّقُنيفوقَ مذبحِ الفِكَرِ
ما الذي يُحطّمُنيتحتَ وطأةِ الضَّجرِ
كيفَ تاه بي سَفَريعند آخرِ الجُزُرِ
غاب نجمُ ساريتيهلْ هناك من أثرِ ؟
لنْ تَرى سِوى شبحٍخلفَ كُوّةِ السَّحَرِ
و الجراحُ نازفةٌمن فؤادِ مُنتحِرِ
هاتفٌ يلوّحُ ليفي محطةِ السَّفَرِ
قصَّتي بلا سببٍساقني لها قدري
عن مدى غياهبِهاهل لديكَ من خبرِ ؟
قلْ فإنَّ قصَّتنالم تزلْ بلا أُطُرِ
عن القصيدة
«وطأة الضجر» من شعر وليد حجار، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.