أنا وشعري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شِعْري عيونٌ بالجمالِ تحدِّقُو كواكبٌ بالأفقِ دوماً تُشرقُ
من نبعِهِ شَرِبَ الفؤادُ سُلافَةًوهجُ الحياةِ بكأسِها يَترقرقُ
يُفني العوالِمَ و الزَّمانَ بلحظةٍفي عالمِ الإلهامِ روحُكَ تَغرَقُ
بيْنَ الورودِ.. مع النَّسائم.. يغتديعصفورَ روضٍ في الرَّبيعِ يُزقزقُ
في خدِّ فاتنةٍ يُداعبُ حُمرةًحتى ينالَ فؤادُهُ ما يَعْشقُ
كالجدولِ الرَّقراقِ يمشي هادئاًفي خِلسةٍ بيْنَ النُّفوسِ يُسقسِقُ
من لَوْنِه أخَذَ النَّهارُ ضياءَهُمن لحنِهِ صوتُ الهزارِ يُموسَقُ
يَبقى على مرِّ العصورِ مغرِّداًكالخمرِ في بطنِ الزَّمانِ تعتّقُ
شِعْري... شُعورٌ بالحياةِ و روضةٌفي عالم الاحساسِ دوماً تُورِقُ
صوراً أشاهدُها بحسٍّ مرهفٍفأُحيلُها بالهمسِ عطراً يَعبَقُ
شِعري... عيونٌ من منابعها سرىذوبٌ من الأفكارِ كانَ يُؤرِّقُ
يمشي مع الفقراءِ دونَ غَضاضةٍو يُعاشِرُ التُّعساءَ فيهِ المَنطِقُ
لا تحزننَّ إذا سمعْتَ أنِينَهُفي جرحِهِ يَنمو شُعاعٌ أزرَقُ
من صحبةِ الأيامِ سرٌّ وجودِهِو دماؤه بدمِ الحقيقةِ تُهرقُ
هذا شعوري مثلُ شِعري صادقٌمرآةُ ذاتي حينما يَتَدَفَّقُ
عن القصيدة
«أنا وشعري» من شعر وليد حجار، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.