خمر و ليل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في بحرِ الفِتنةِ أرَّقَنارَشأٌ بالمُتعةِ عوَّدَنا
و الخَمرُ تَدورُ بأفئدةٍعَتَّقَها الأُنسُ لنا زَمَنا
و الليلُ تَسارَقَ في خَلَسٍو الرَّوضُ تألَّقَ و افْتتنا
فَكأنَّ الخَمرة مِن حِقَبٍفِرعونُ الأمسِ لها اخْتَزَنا
هذي الأقداحُ و قد سُكِبَتْو الليلُ لمُتعتِنا احْتضَنا
أينَ الحَسناءُ و ما وَعَدَتْفي بحرِ النَّشوةِ تُغرِقَنا
لاحَتْ و كأنَّ البَدرَ بداوَرَمَتْ بالمُهجةِ ألفَ قنا
هَيفاءُ من الأوصافِ لهامازادَ القلبُ بها وَهَنا
كمْ هَزَّ الأنسُ مَشاعِرَناو الخَصرُ بما أبدَتْ حَسَنا
ما أحلى الخَمر مُعتَّقةًو الغيدُ تُزيِّنُ سَهرَتَنا
و الليلُ تَطولُ أواخِرُهُوترى الأقداحَ تَقولُ لنا
بالنَّفسِ أصُبُّ لظى لهبيو الروحُ سأجعلُها سَكَنا
نِلنا ما نَبغي مِن أربٍطوباها ما اخْتارتْ وَطَنَا
كَأسانِ و نَشوتُنا امْتَدَّتْكمْ نِلنا بالسُكْرَينِ منى
عن القصيدة
«خمر و ليل» من شعر وليد حجار، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.