دمعة شوق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا تلمْ قلبي إذا انْهارتْ قواهْقرَّحتْ عينيهِ آلامُ الحياهْ
ذاقَ طعمَ الوجدِ وازْداد الجوىفاستفاقَ الليلُ يبكي مِن أساهْ
فوقَ خدِّ الكونِ أجرى عَبْرةًيَشتكيها كلَّ همٍ في حَشاهْ
عاش أيام الهوى في سكرةٍفوق عرشِ الحبِ يجثو كالآله
دفّهُ الأقدار شاءتْ أن ترىدمعةً تجري و في الأنفاس .. آهْ
أنْ تُعاني الرّوحُ حباً مؤلماًأنْ تُواري بعضَ أنّاتِ الشِّفاهْ
لا تخف ما زالَ قلبي غارقاًتحتَ أمواجِ اشْتياقي شاطِئاه
كيف ينسى قلبُ أمٍّ طفلهاكيف ينسى عاشقٌ دنيا هواهْ
لا تلمْ قلبي على هِجرانِهِما سلا قلبي ولا بالشَّوقِ تاهْ
ذاكراً لمّا يزلْ أيامَهُو الليالي كيفَ أعطاها دماهْ
ما سلا قلبي الهوى في ليلةٍكانت الأرواحُ تغفو في صلاهْ
و افْترقنا ... يا حبيبي مرَّةًطال فيها البُعدُ و اشتدَّ لظاهْ
لست أدري أيَّ يومٍ نلتقيكيف يقضي في هوانا مُنتهاهْ
أيُّ خمرٍ أبتغيها سَلوةًكي تداويني بلا طبٍ يداهْ
رغبتي بالعمر يوماً نلتقينزرعُ الأحلام من حُبِ الحياهْ
عن القصيدة
«دمعة شوق» من شعر وليد حجار، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الألف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.