درس في الحب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هل تجهلينَ مبادئَ الغزلِحتى شكوتِ قساوةَ القبلِ
أم أنتِ تائهةٌ بعالمهو احترتِ بين مفارقِ السبلِ
هل مرَّ نهدكِ في مغامرةٍأم عاشَ في دنيا من الكسل
شفتاكِ تشهدُ بعض تجربةٍمرّت عليكِ بعالمِ الرجل
و الصدرُ تنبي عنكِ حَلْمتُهما كان يوماً من هوايَ خلي
ما زلتِ تعتقدينَ عازمةًمن أنّ قلبك كان في غَفَلِ
قولي ولا تخْشَي مصارحتيبوحي بما يضنيكِ من عللِ
قد جئتِ طالبةً منادمتيكي تهربي من وطأةِ المللِ
أم جئتِ في طلبِ الهوى و أناذو خبرةٍ بالعشقِ و الغزل ؟ !
يا حلوتي من عادتي أبداً :أن أبدأ التعليمَ، بالعملِ !
ضمّي إليكِ يديَّ و استمعيللحبِ.. يبدع أعذب الجملِ
فالشعر من شفتيْ كساقيةٍتحيي بقلبكِ بارقَ الأملِ
صورٌ ستنقش في جماجمنامحفورة تبقى إلى الأجلِ
يا نحلتي.. لا تيئسي و غداًتتعشقينَ حلاوةَ العسلِ
لا تحسبي التعليمَ يضمنُهُلا بدَّ من خطأٍ و من فشلِ
هيا و قومي كي نجدِّدَهُو بدعوةٍ نهوي على مَهَلِ
و يداكِ عالقتانِ في عنقيو يدايَ سابحتانِ في ذهلِ
ها قدْ عرفتِ، بلا مغالطةٍ !و عن البقيةِ، كيف شئتِ سلي؟
إني أراكِ ضليعةً فكفىذبلَ الهوى في روضكِ الخضلِ
قد كنتِ طالبةً مهذبةًسبّاقةً بالحفظِ و العجلِ
قد تمَّ درسُ اليومِ مكتملاًو غداً نعالجُ عاملَ الوجلِ
إن كانَ خوفٌ يعتريك فلالومٌ سيتركُ أمرُ ذلكَ.. لي
إن شئتِ أن تخفي بوادرَهُكوني معي بالدرسِ كالحمَلِ
و استسلمي لأناملي و يَديْحتى تزولَ معالمُ الخجلِ
هلْ تشعرينَ ؟ إذا نظرت إلىعينيَّ رعداً دونما هَطَلِ
هلْ تشعرينَ ؟ برؤيتي أَلَقاًيبدو بحسٍ خافيَ الشعلِ
هذا الشعور إذا درجت بهِقد فزتِ بالأولى بلا جَدَلِ
عَلّمتني ما كنتُ أجهلهُو عرفتُ منك حقيقةَ الرجُلِ
لم يبقَ إلاّ أن تعرِّفني،ماذا بعلمِ الحبِّ سوفَ يلي !
هلْ بعدَ ذلكَ ما يؤهلُني ؟أن أحتسي كأسَ الغرامِ مَلي !
أمْ أنت قد أخفيتَ جَوهَرَهُو رميتني بمعارجٍ الزَللِ ؟ !
يحكونَ أن الشوقَ يَصْهرنا،هلاّ شرحتَ الشوقَ كالأولِ
كوني بهذا القدرِ قانعةً ،فالشوقُ داءٌ فاتكُ العللِ !
الموتُ آخرُهُ و أوَّلُهُيرميكِ بينَ مخالبِ الخبلِ ! !
لا تسألي.. يكفيكِ معرفةًأن تمَّ نضجكِ.. وانتهى عملي!!!
عن القصيدة
«درس في الحب» من شعر وليد حجار، وتقع في ٣٥ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.