الموت نزفاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَذِيرَكَ ، لا تُزَايِدْ فِي مَلامِيو لا تَبْنِ السَّعَادَةَ مِنْ حُطَامِي
فَقَدْ شَرِبَ الخِصَامُ غَدِيرَ شِعرِيو لاكَ الهَجرُ فَاكِهَةَ الكَلامِ
و غَابَتْ شَمسُ عُمرِي مُذْ تَجَنَّىضِيَاؤُكَ و اْمتَطَى ظَهرَ الظَّلامِ
كَأَنِّي لَم أَكُنْ يَوماً وَرَائِيأَوَ اْنِّي لَم أَكُنْ يَوماً أَمَامِي
يُخَاتِلُنِي خَيَالُ الظِّلِّ حَتَّىظَنَنْتُ ثِيَابَهُ لَبِسَتْ عِظَامِي
أُحَدِّثُ جَمرَهُ عَنِّي فَيُصغِيفَمَا لَكَ لَسْتَ تُصْغِي لاضْطِرَامِي
حَبِيباً قُلْتُ عَنكَ ، و سَوفَ تَبْقَىلآخِرِ مَا تَبَقَّى مِن رُكَامِي
بَدَا لِي مَا بَدَا ، لَكِنَّ قَلبِييُحَدِّثُ عَنكَ عَقلِي بِاْحتِرَامِ
يَطِيرُ مُغَرِّباً لذُكَاءَ* ، حَتَّىو إن أبْكَتْهُ أَحدَاثُ الشَّآمِ
بَلَوتُ مَشَاعِرِي فَوَجَدْتُ عَيْنِيتَرَى عَيْنَيْهِ خَلْساً فِي مَنَامِي
هَرَبْتُ ، نَعَمْ ، و لَكِنْ كَيفَ أَمحُوحُرُوفاً قَدْ بَدَأْنَا بِالسَّلامِ
أَمُدُّ يَدِي عَلَى بَاءِ القَوَافِيلأَصفَعَهَا إِذ اْمتَشَقَتْ حُسَامِي
لِلَيْلَى صُغتُهَا و ظَنَنْتُ أَنِّيسَأُسعِدُهَا و أَمنَحُهَا وِسَامِي
صَبَرتُ لِكَي أَرَى مَا كَانَ مِنهَافَعَادَ إِلَيَّ بَعضٌ مِن سِهَامِي
وَحِيداً صِرْتُ مَقْتُولاً بِنَزْفِيغَرِيباً صِرْتُ فِي بَيْتِ العِظَامِ
فَدَيْتُكَ ، لا تَدَعْنِي اليَومَ وَحدِيو تَمضِي سَالِباً نِيلَ اْبتِسَامِي
يُؤَرْجِحُنِي الزَّمَانُ عَلَى هَوَاهُو يُسقِطُنِي عَلَى أَرْضِ اْنهِزَامِي
عَرَفتُكَ طُولَ عُمِري ذَا خِصَالٍتَكُونُ هِيَ الشَّفَيعَةَ فِي الخِصَامِ
فَإِنْ أَخطَأْتُ ، فَاْعفُ ، و كُنْ كَرِيماًفَإِنَّ العَفْوَ مِنْ شِيَمِ الكِرَامِ
ذُكاءمن أسماء الشمس
عن القصيدة
«الموت نزفاً» من شعر جمال مرسي، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.