الشعر و المشاعر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الشعر و المشاعر
لو كانَ بالشِّعرِ المشاعرُ تُشترىلملأتُ كُلَّ الكونِ فيكِ قصائِدا
و قطفتُ من دُرَرِ القريضِ نفائساًو نَظَمْتُ مِنْ زُهُرِ النجومِ قلائدا
ما كنتِ سطراً في قصيدةِ شاعرٍتَخِذَ القريضَ مكائداً و مصائدا
كيْ يُبْهرَ الإحساسَ قولٌ قالَهُو يُحَيِّرُ التفكيرَ عمداً عامدا
لكنَّكِ الحُبُّ الذي ما بعدَهُحُبٌّ لِصَبٍّ جاءَ يسعى جاهدا
فأراقَ في كفيّكِ ماءَ شبابِهِو أتى بريْحانِ الفؤادِ مُعاهِدا
سَحَرَتْهُ عَيْنَا ظبيَةٍ عربيَّةٍو حَداهُ شوْقٌ لم يَزَلْ بِكِ زائِدا
و سَباهُ ثغرٌ قِرْمِزيٌّ فاكتوىأَتَرَيْنَهُ من بعدِ أَسْرِكِ عائدا
ما هذهِ الدُّرَرُ الحِسانُ رأيتُهانُثِرَتْ بروْضاتِ الخدودِ فرائِدا
أَوَ ما تُحِسيِّنَ اْرتعاشةَ خافقيشَهِدَتْ ، و رَبُّ الناس خيرٌ شاهدا
الحُبُّ عندي لم يكُنْ أُكذوبةًخَسِأَ الذي بَثَّ الدعايةَ حاقدا
الحُبُّ يا أختَ الربيعِ فضيلةٌأفنيتُ كُلَّ العمرِ عنها ذائدا
ما غَرَّني فيمن أُحِبُّ جمالُهُو الحُسنُ يُغري عابداً و مجاهدا
و لقد رَنَوْتُ إلى الكواكبِ في السَّمافحفظتُ نجماً في سمائي صاعدا
و نظرتُ في كلِّ القلوبِ ، رأيتُنيأختارُ مِنْ كلِّ البريَّةِ واحدا
فَتَخِذْتُهُ عوْناً إذا ما مسَّنيضُرٌ ، و كانَ ليَ الزمانُ مُعاندا
يا أنتِ هل تدرينَ أنَّ مشاعريليستْ جليداً أو كياناً جامدا
لِيْ خافقٌ بين الضلوعِ عرفتُهُحُرّاً إذا طَغَتْ الحوادثُ صامدا
هوَ كاخضرارِ الريفِ يا أختَ الضُّحىهوَ كالنسيمِ طراوةً، هوَ كالندى
هوَ باذلٌ لكِ كُلَّ فيضِ ودادِهِو كأنَّهُ لم يُعطِ إلا رافدا
يا قلبُ كيف عَقَقْتني ، فوهَبتَهاكُلِّي ؟، حسبتُكَ يا فؤادي راشدا
و جَحَدْتَنِي و سَبَحْتَ في لألائهافَحُرِمْتَ عيشاً في جِناني راغِدا
مالي و حُبُّ أميرةٍ في قصرِهاتَرَكَتْكَ في وَسَطِ الطريقِ مُكابِدا
لا أنتَ ذُقْتَ بقُربِها طعمَ الهوىكلاّ و لم تسطِعْ نَوَىً و تباعدا
أأميرتي : أهديكِ قلباً نازِفاًسَطَّرْتُ من دَمِهِ قصيداً خالدا
عن القصيدة
«الشعر و المشاعر» من شعر جمال مرسي، وتقع في ٢٦ بيتًا. وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.