سيق جامعة الحسين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا أيّها "السّيقُ" كم مرّتْ عليك خطىًوكمْ حكايةِ عشقٍ فيكَ تُخْتَزَلُ
فَكمْ تلاقى بكَ الأحبابُ في لهفٍوكمْ تودّعَ فيك النّاسُ وارتحلوا
وكم بكيتَ على أنّاتِ عاشقةٍتُكتّمُ الحزنُ، قد ضاقتْ بها السبلُ
وكم كئيبٍ، وحيدٍ، كنتَ صاحبَهُكنتَ الوفيَّ إذا ما كلهم خَذَلوا
وكم سُررتَ بضحْكاتٍ يصعّدُهاالأصحابُ، بعد نهارٍ كلُّهُ: مللُ
فمن هنا "نكتةٌ" أو بعضُ سخريةٍومن هناك أحاديثٌ بها جللُ
ومن هناك رواياتٌ.. تشكُّ بهاإذ أن صاحبَها دومًا بها "بطلُ"!!
"الخربشاتُ" على الأطرافِ تشهدُ أنَّالأمسَ باليومِ -في ذا السيقِ- يتصلُ
في كلِّ "مترٍ" لنا ذكرى سنذكُرُهافي كلَّ مجلسِ بوحٍ، عنكَ لو سألوا
يا أيّها السيقُ "بترا"ك "الحسينُ"فقلْ:فداؤها القلبُ والأعناقُ... والمقلُ
عن القصيدة
«سيق جامعة الحسين» من شعر قتيبة أمين هليل، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف اللام، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.