الدّمُ الحرام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا من أحلَّ دمي الحرامَوصارَ -من حبّي- حلالْ
ونأى بقلبٍ قد دناودنا بطيفٍ كالخيالْ
فَسفكتَهُ متعطِّشًاورأيتَهُ الماءَ الزُّلالْ
وحللتَ صبرًا موثَقًاو وثقتَ دمعًا بانحلالْ
عجبي على متجبرٍبالحُسنِ خالطَهُ الدّلالْ
عجبي على ضعفِ الجفونِهوى به عزمُ الرّجالْ
ما كانَ في ليثٍ، ولكنْكانَ في جسدِ الغزالْ !!
يا من بهِ طرفُ المهاوجمالُه في النّفسِ جالْ
فإذا بدا شبَّ اللّظىوإذا مشى فالبدرُ مالْ
لهفي عليك كأنَّهُلَهَفّ الصّيامِ إلى الهلالْ
أقبلْ! فلا عيد سواكَوإنَّما فرحٌ.. محالْ !!
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«الدّمُ الحرام» من شعر قتيبة أمين هليل، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.