فَـرَّقَ الموتُ يدَيْنـا يا صديقُ

الشاعر: فهد بن سيف المنذري · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة غزل

«فَـرَّقَ الموتُ يدَيْنـا يا صديقُ» من شعر فهد بن سيف المنذري، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فَـرَّقَ الموتُ يدَيْنـا يا صديقُ — كيف ضاع العُمْرُ واحتار الطريقُ

قاحِلاً .. گـالبِيـدِ قد أمسى فؤادي — صوَّحَ الوردُ .. يبيـسًـا و العُـروقُ

و ضجيجٌ من شراييني تهادى — أينَـهُ الهمس ُ الحريريُّ الرقيقُ

و لُغى تفتَـرُّ عن ثغـر ٍ ضحوكٍ — ناضح ٍ بالشعر ِ يعلـوهُ البَريقُ

كلما أغمضتُ أجفاني تعالتْ — كركراتُ الحقل ، وانداحتْ حُروقُ

روح ُ من تهـواهُ ، للروح حياةٌ — فإذا راحتْ .. فلا عيشٌ يـروقُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البريق: [ب ر ق]. (مصدر بَرَقَ). 1."كانَ يَرَى في ذَلِكَ بَريقَ أَمَلٍ" : شُعاعٌ، وَميضٌ، بَصيصٌ، ضَوْءٌ خافِتٌ. 2."كُنْتُ أَرَى في بَريقِ عَيْنَيْهِ انْدِهاشاً" : في لَمَعانِهِما.
  • الحريري: الحَرِيرِيُّ : المنسوب إلى الحرير ويكون صانعَهَ أوْ بائعه أو المتَّصف بصفات الحرير؛ هذه البشَرة حريريّةُ الملمس.
  • الحقل: حقل: الحَقْل: قَرَاح طَيّب، وَقِيلَ: قَرَاح طَيِّبٌ يُزْرَع فِيهِ، وَحَكَى بَعْضُهُمْ فِيهِ الحَقْلَة. أَبو عَمْرٍو: الحَقْل الْمَوْضِعُ الجادِس وَهُوَ الْمَوْضِعُ البِكْرُ الَّذِي لَمْ يُزْرَع فِيهِ قَطُّ. وَقَالَ أَبو …
  • الرقيق: الرَّقِيقُ : الدَّقِيقُ اللَّطيف وضدُّه الغليظ؛ رقيقُ المِزاج/ رقيقُ المعاني/ رقيقُ الشُّعور/ رقيقُ اللَّفظ/ عيشٌ رقيقُ الحواشي، أي ناعمٌ رغْدٌ/ رجل رقيق الحال، أي قليلُ المال ج رِقاقٌ. ـ: المملوكُ العبد؛ عبدٌ رقيق وعبيد …
  • الهمس: همس: الهَمْس: الْخَفِيُّ مِنَ الصَّوْتِ وَالْوَطْءِ والأَكل، وَقَدْ هَمَسُوا الْكَلَامَ هَمْساً. وَفِي التَّنْزِيلِ: فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً؛ فِي التَّهْذِيبِ: يَعْنِي بِهِ، واللَّه أَعلم، خَفْقَ الأَقدام عَلَى الأَ …
  • تفتر: تفتر: التَّفْتَرُ: لُغَةٌ فِي الدَّفْتَرِ؛ حَكَاهُ كُرَاعٌ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأُراه عجميّاً.

قصائد ذات صلة

  • على هامش أحداث .. كرونا
  • صقور سلاح الجو
  • المعهد القديم
  • من وحي العزّة
  • قد أنجزت فينا الشمول وعطّلت
  • الشهيد
  • من ترى يملك وصفا لامريء
  • يا وحيدا للأماني والمنا