المعهد القديم

الشاعر: فهد بن سيف المنذري · البحر: الوافر

«المعهد القديم» من شعر فهد بن سيف المنذري، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الفاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سقى سهل الخميلة و الفيافي — نمير المزن فيّاضُ الضفاف ِ

يحن بودق مُرعده و يسلو — على إيقاع قيـــثار السّوافي

كأن خرير مورده بأذْني — أخو قافٍ يُـرتلُ آيَ قــاف ِ

تهيض به جناح الطير حتى — تخالفت القوادم و الخوافي

ومرّ على خُدور الورد يمشي — حياءً منه مِشيةَ ذي عَفـاف ِ

فأعشبتِ الوِهاد وعاد نضرًا — جبين الأرض من بعد الجفاف

ولما أن روى عهدا و ولّت — هلاهله و آذن بانصراف

أراح النفس مني كلَّ هـم — سوى هم بعمق هوايَ خافي

لحيٍّ عظم صاحبهِ رميم ٌ — رمتني عنه ثالثةُ الأثـــافي

وساقَ إليّ من مرعى الدنايا — بما ساقَ القطيعَ من الخِراف

وعهدُ الحر ّ يأبى كل ضيم ٍ — أتى في شكل ودٍ من زُعافِ

إليكَ الوَألُ .. لو أرضى بحالي — على مِقـةٍ .. وعِيشة ذي كَفافِ

عبرتُكَ .. والفنارُ خبـا ،، وشبّتْ — ذُبالتُـهُ الوقيـــدةُ من شِغافي

نحرتُ الصمت َ مُنتصبا خَشوعًا — على مِشكاتِــهِ .. بِدَم ٍ رُعــافِ

مُضيفا كنتُ .. مضيافاً عليه — فصرتُ اليوم في حكم المُضاف ِ

ولستُ بنادمٍ .. فبناتُ نعـشٍ — أحبُّ إليّ .. من سبعٍ عِـجاف ِ

و غُربةُ عالمي في جوع دهري — من المعروف من قبل التّلافِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجفاف: الجَفَافُ : مصـ.-: اليبوسة.- الجوِّ: خلوُّه من الرُّطُوبة؛ الجَفافُ هو أقسى ما تلاقيه البلدان الزراعية.
  • الخوافي: الخَوَافِي : [بصيغة الجمع] ريشات إذا ضَمَّ الطائرُ جناحيْه خفِيت؛ (ليس القوادِمُ كالخوافي) والقوادِم ريشات في مقدَّم الجناح وهي كبار الرّيش.
  • السوافي: السَّوَافُ والسُّوَاف : مصـ.-: وباء يقع في الإبل.
  • الوهاد: الهَادُّ : فا.-: صوت الهدِّ؛ ما إن حضر العمَّال حتَّى سمعنا الهادَّ.-: صوت يسمعه أهل السّواحل يأتيهم من قبل البحر لهُ دَويُّ في الأرض.
  • بانصراف: [ص ر ف]. (مصدر اِنْصَرَفَ). 1."اِنْصِرافُ الوَقْتِ الْمُحَدَّدِ" : مُرورُهُ. 2."اِنْصِرافُ كُلِّ العامِلينَ" : ذَهابُهُمْ، مُغادَرَتُهُمْ. "هَمُّوا بالانْصِرافِ".
  • بعمق: عمق: العُمْق والعَمْق: الْبُعْدُ إِلى أَسفل، وَقِيلَ: هُوَ قَعْرُ الْبِئْرِ والفجِّ وَالْوَادِي، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّمَّاخِ: وأَفْيح مِنْ رَوْضِ الرُّبابِ عَمِيق أَي بَعِيدٌ. وتَعْمِيقُ الْبِئْرِ وإ …

قصائد ذات صلة

  • على هامش أحداث .. كرونا
  • صقور سلاح الجو
  • من وحي العزّة
  • قد أنجزت فينا الشمول وعطّلت
  • الشهيد
  • فَـرَّقَ الموتُ يدَيْنـا يا صديقُ
  • يعد علي أنفاسي ذنوبا
  • نعزي الفخر والعليا بشبل