الجاهل والعارف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلَا إنَّنِي أُنْسِي الأَسَى مِنْ أسَاءَتِيوَإِنَّ لِنَفْسِ الأُنْسِ نَفْسُ الأَسَى أَسِيْ
بُلِيتُ بِنَفْسٍ وَالهَوَى ثُمَّ بِالدُّنَاوَهُنَّ البَلَا يَا مَنْ لِنَفسِ البِلَى بَلِي
جَوَامِعُ جَهْلٍ جَامِعَاتٌ بِجَهْلِهالَكُلِّ جَهُولٍ جَاهِلٍ بالجَوَي جَوِي
دَجَت مِن دَيَاجِي الجَهْلِ بِالجَهلِ نَفسِهِوبَاطِنُهُ مِنْ جَهْلِهِ كالدُّجَى دَجِي
هَوَاءٌ هَوَى فِي هُوَّةٍ هَانَ هُونُهُبِمَهْوَاهُ هَوْنًا في مَهَاوي الهَوَى هَوِي
وَأَىْ فِي مَآوِيْ الوَتْغِ وَغْلٌ مُزَنَّدٌعُتُلٌ وَشِيطٌ أَوْزُهُ كالوَزَى وَزِي
زَرَى زُورُهُ زَادَ المَعَادِ فَزَادُهُمَزِيدَ ازْوِرَارٍ في مَزَاهِي الزَّوَى زَوِي
حَلَتْ حُلَّةُ الحَالِ المَحُولِ بِحَالِهِإلى حَالِ حُوبٍ حَابَهُ للحُوَى حَوِي
طَوَاهَا مُطِيًّا طَالَما قَد لَطَى بِهَامِنَ العَدَمِ الطَّارِي لَهَا للطُوَى طَوِي
يَفِيُّ كَفَيٍّ جُودُهَا وَوُجُودُهَاوَمَوجُودُهَا لَكِنْ لَهُ في الوَرَى بَرِي
كَوَاكِبُ كَيْدٍ كامِنٍ كانَ كَونُهَاوَكادِحُ كَيْدٍ كالِحٍ في الكُبَى كَبِي
لَهَا وَالِهٌ مَن قَد لَهَى جَامِعًا لَهَاوَلَم يَدرِ أنَّ المَوتَ تَحتَ اللُّهى لَهِي
مَلَى نايِمًا طِرْسَ الضَّلالَةِ ظَالِمًاوبالبُطْلِ في أيّامِهِ لِلمُلَى مَلِي
نَضَاهُ عَنِ الأُخرَى منَالَ نَوالِهَالَهُ مِنْهُ لو أنْمَاهُ نَاهِي النُّهَى نَهِي
سَعَى فِي مَسَاعِي السُّوءِ سِرًّا وجَهرَةًوبُؤسًا لِمَا يَسْعَى وَلَوْ في السَّما سَمِي
عَيَامًا عمِيَّ القَلْبِ عَن عَيْبِ نَفسِهِتَعَامَى عنِ العَمْيَا وَعَلُّ العَمَى عَمِي
فَأُفٍّ لَهُ، طُوبَى لِمَن عَن وُجُودِهِبِمَشْهُودِهِ فَانٍ وَنَفسَ الفَنَا فَنِي
صَمَى مِن مُصَاصِ الصِّدْقِ نَصْلَ تَجَرُّدٍبِصَوبِ الهَوَى حَتَّى الهَوَى في الصُّوَى صَوِي
قَبَا فِي مَقَامَاتِ اليَقِينِ لَهَا رَقَىعَلَى قَابِ قَتْلِ النَّفسِ قَبَّ القُوَى قَوِي
رَأَى فِي مَرَائِي الكَشْفِ نُورًا بِهِ رَبَاحَقَايِقُ سِرِّ السِّرِّ فيهِ رُبَىً رَبِي
شَهَادَتُهُ المَشْهُودُ في كُلِّ مَشْهَدٍتُكَشِّفُ عَنهُ الشَّكَّ لا للشَّكَى شَكِي
تَوِيٌّ عَلَى الفَاقَاتِ لِلحَقِّ مُخْبِتٌ ثَبُوتٌعَلَى الطَّاعَاتِ لَا فِي التُّهَى تَهِي
ثَوَى فِي مَثَاوِي البَثِّ بِالقَبْضِ ثَاوِيًاوَفِي البَسْطِ بالتَّثبِيتِ بَثَّ البَثَا بَثِي
خَفَى فِي خَوَافِي الخَافيَات وُجُودَهُخُمُودًا وَفي أَرْضِ الخُمُولِ الخَفَى خَفِي
ذَوَى في مَلاذِ الذُّلِّ لله ذَائِيًايُذِيبُ الهَوَى فِي النَّفسِ فِيهِ الذَّمَى ذَمِي
ضَئِيلٌ مِنَ المَضْوَى عَلَى النَّفسِ فِي ضُوَىًضَرِيكٍ وَمِن مَضِّ الهَوَى فِي الضُّوَى ضَوِي
ظَهِيرٌ عَلَى ظَهرِ المَظَاهِرِ ظَاهِرٌوَفي ظُهرِ إظهَارِ الظَّهَارَة قَد ضَرِي
غَضُوبٌ إذَا الغَاوِي غَلَا فِي غِوَايَةٍكَأنَّ عَلَى غُولٍ وَرَصْفِ الغَضَى غَضِي
عن القصيدة
«الجاهل والعارف» من شعر جاعد بن خميس الخروصي، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف الواو.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.