مسألة في وصفة لعلاج الرمد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَلَيكَ سَلَامُ أيُّهَا الوَلدُ الذيتسلسلَ مِن عِيصِ الأكَارمِ عِيصُهُ
فَجَاعِدٌ الزَّاكِي وَمَن كَانَ صَيدُهُطُيُورَ الثَّنَا والمَجْدِ وهوَ قَنِيصُهُ
وَمَنْ فَهمُهُ للعِلمِ قَد صَارَ ثَاقِبًافَلَمْ يَخفَ عَنهُ عَولُهُ وَعَوِيصُهُ
فَمَاذَا تَقُلْ يَا جَاعِدٌ أنتَ مَن سَمَىوَمَنْ لِلعُلَى نَجمُ السِّمَاكِ قُلُوصُهُ
إذا رَمِدَت عَينُ الفَتَى ثُمَّ بَعدَهُبَيَاضٌ بَدَا في عَينِهِ وَفُصُوصِهِ
فَمَاذا الذي يُبْرِي العُيُونَ من القَذَىلِأَنَّكَ لِلحَيْرَانِ أنتَ مُحِيصُهُ
أفِدنِي فأنتَ المُرتَجَى حَيثُ قَدْ بَدَتعَلَيكَ رِدَاءُ المَجدِ ثَمَّ قَمِيصُهُ
الجواب
أَقُولُ وَبَوصُ النَّفسِ يَشهَدُ أنَّنِيجَهُولٌ فَيَمُّ الطِّبِّ لَسْنِي أغُوصُهُ
ولَكنَّني أحكِي الذي قَد وجَدتُهُبِهِ مِن مَقُولٍ وَاضِحٍ لا أُحِيصُهُ
فَيُؤخَذُ فِيمَا قِيلَ دِرْهَمُ رَاسِخٍودِرهَمُ مِلحٍ أبيَضِ البُوصِ بَوصُهُ
كَذَا خَمْسَةٌ وَزنًا دَرَاهِمُ أسْرَبٍويُلغَمَ بِالفَرّارِ لَغمًا يَمُوصُهُ
ومِن إثْمَدٍ قَد قِيلَ يؤخدُ مِثلُهُكَذَا التُّوتِيَا الصَّافِي وهَذي شُخُوصُهُ
فَكَرِّر عَليهَا السَّحقَ سَبعًا وسَقِّهَامَرَارَاتَ غُربَانٍ وأنتَ تَشُوصُهُ
ألا وَاكتَحِلهَا بَعدَ كونِ جفَافِهَالَدَاءِ بَيَاضِ العَينِ فَهِيَ خُصُوصُهُ
وإنْ زَادَ فِيهَا داؤهَا لِكَثَافَةٍتَحِلُّ بِهَا حَتى لِكَونِ فُصُوصِهِ
فأدْوِيَةٌ أُخْرَى تُزيلُهُمَا مَعًاوَلكِنَّ هذَا الفَنَّ أينَ بَريْصُهُ
لَقَد بَادَ أهلوهُ فَعَادوا إلى الثَّرَىوَلمْ يبقَ إلَّا إسْمُهُ ونُصُوصُهُ
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«مسألة في وصفة لعلاج الرمد» من شعر جاعد بن خميس الخروصي، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الصاد، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.