مَسَألة عن وصية الأقربين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا جَاعِدٌ يَا مَن ضِيَائي فَمَا تَقُلإذا لَيلُ جَهلٍ بالدَّياجِيرِ سَتَّرَا
ففِي تَارِكٍ للأقرَبِينَ درَاهِمًاوقَد عَاقَهَا النُّقصَانُ في الصَّرفِ ما تَرَا
عَلَى مَن يَكُونُ النَّقصُ أم هُوَ عَمَّهُمجَمِيعًا فَجِد لِي بالجَوَابِ مُسَطَّرَا
فَلَا زِلتَ في الإسلَامِ عَوْنًا وَلَم يَزَلمَقَالُك مَا بينَ المقَالاتِ جَوهَرَا
وهَاكَ سَلَامًا مِن لَدُنِّيَ ما هَمَىبِمُنهَمِرٍ جَونُ السَّحَابِ وأمطَرَا
وذَلكَ مِمّن قَيَّدَتهُ ذُنُوبُهُعَنِ الوَاجِبَاتِ اللَّازِمَاتِ وقَصَّرَا
عن القصيدة
«مَسَألة عن وصية الأقربين» من شعر جاعد بن خميس الخروصي، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.