غابة الغرايب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُوَاري أَوَاري مِن لظى حَرِّ لَوعَتيأُناسِي أُناسِي والأسَى بِيَ مَالِكُ
بَوَادِي البَوَادِي في البَوَادي مُبدِّدِيوَبَالِي وَ بَالي في المَبَارِكِ بارِكُ
جَوَى بالجَوَى قَلبِي جَهُولًا بِجَهلِهِلِجَمْعِ المَسَاوِي في المَسَابِكِ سَابِكُ
دَجَى مِن دُجَى دُنياهُ قَلبٌ لَهَا دَنَىوَدَاجِيهِ مِنْ دَاجِي المَدَارِكِ دَارِكُ
هَوَىْ فِي هُوَىً تَحْتَ الهَوَى هَاوِيًا بِهِهَوَانًا وَفِي مَهْوَى المَهَالِكِ هَالِكُ
وَزَى كَالوَزَى لمَّا وَزَى فِي الوَزَى بِهِوَكَالَ وَفِي أَوْدَى الأَرَائِكِ آرِكُ
زَهَى فِي زُهَى الزُّورِ المَزُورِ بِوِزِرِهَاوَفِي زَورِهِ زَرُّ النَّيَازِكِ نَازِكُ
حُلِيْ مِنْ جَلِيِّ الحِلْمِ بَعْدَ الحَوِي حَوَىرِضَى الحَيِّ في حَولِ المَلاحِكِ لاحِكُ
طَوَى في طِوَى الطَيِّ الحَقِيقيِّ نَفسَهُوفي طَيِّها طَيُّ الدُّنا فيهِ طانكُ
يُمَانِيْ الأَمَانِيْ بِالأَمَانِي يَمُونُهَالتَهْدِيْ وَفِي يُمْنِ المَحَايِكِ حَايِكُ
كَوَى مِنْ كُوَى الكَوْنِ الكَثِيفِ كِبَادَهُبِمَكْوَى التَكَافِي فِي التَوَكُلِ لَادِكُ
لَوَى فِي اللِّوَى تَحتَ النَّوَى غَايَةَ المُنَىوَلَاءً وَفِي أَولَى المَلابِكِ لَابِكُ
مَدَى فِي مَدَى التَجرِيدِ لِلنَّفسِ مَايِدٌبِأمدَادِ لُطْفٍ فِيْ المَمَالِكِ مَالِكُ
نَوَى فِي النَّوَى رَضْخَ النَّوَى فَارتَوَى بِهِمِنَ النَّاسِ نَاسًّا وَالمنَاسِكَ نَاسِكُ
سَرَى فِي سُرَى السِّرِّ الإلَهيِّ سَيرُهُسُرُورًا وفي أَسنَى المسَالكِ سَالِكُ
عَلَا في عُلَى العَلْيَا عَلَى العِلْمِ عَقلُهُلِعَينِ المَعَانِي في المَعَارِكِ عارِكُ
فَنى في فَنَا فَنِّ العَيَانِ فُؤادُهُوَفَاءَ وفي فَردِ المفَاتِكِ فاتِكُ
صَلَى فِي صِلَى خَوفِ الصِّلَى رَاجِيَ الصَّفَامُصَاوِي الصُّوَى بَوصَ البَصَايِصِ صَايِكُ
قَرَا فِي القُرَى سَطْرَ الحَقَايقِ قَايِمًالِتَقوَىً وَفِي تَقوَى القَويِّ فَفَاتِكُ
رَبَىْ في رُبَى الإِجمَاعِ أَيضًا وَسُنَّةٍوَنُورٍ وَفِي رَابِي المَرَابِكِ رَابِكُ
شَجَى فِي الشَّجَى مِنْ شَكِّهِ فِي وَبَالِهِهُوَ الشَّفْنُ فِي شَاوِي المَشَابِكِ شَابِكُ
تَوَى فِي تُوَى تَائِ المَتَابِ لِرَبِّهِتَلَا فِي التَّلَافِي وَالمَتَارِكَ تَارِكُ
ثَوَى في ثُوَى مَثنَى المَثَانِي بوَجدِهِثبَاتًا وفي ثَوبِ المَثَابِ فثَابِكُ
خَلَا في الخَلَا يَستَصرِخُ النَّفسَ بالخَوَىلِتَخْلَى وَفي خَوفِ المَخَافَاتِ خَايِكُ
ذَكِيُّ الذَّكَا لَكِنَّهُ ذَابِلٌ ذَوَىذَهُولٌ لِذَابٌّ فِي المَذَابِكِ ذَابِكُ
ضَحَى في الضُّحَى أَضوَا مِنَ الضُّحِّ قَلبُهُيُضِيءُ وَمن وُضْحِ المَضَاحِكِ ضَاحِكُ
ظَرَى في ظُبَى ظِلِّ الحَقِيقَةِ ظَأمُهُوفي ظُهرِها ظَهْرُ الظَوَاهِرِ عَاتِكُ
غَدَاةَ الغَدَا غَارَت عنِ الغَيْرِ عَينُهُفغَابَ وفي غَابِ الغَرايِبِ تامِكُ
عن القصيدة
«غابة الغرايب» من شعر جاعد بن خميس الخروصي، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.