أتصوّب جروح
الشاعر: حسن الجزائري · البحر: الرمل
«أتصوّب جروح» من شعر حسن الجزائري، وتقع في 43 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أتصـوّب جروح — مِنْ أنظر الـــــــــــــــوالد
وبطّبره مطروح — راس الوصي السّاجد
أتجرّع غياب — يا قالِع الباب
علي اللِّي شقله رُكن البيت بارينـــــــه — أنولد بشرف مكان وأصبح ولينــــــــــــه
يَمن بيه المجد يعله ويِصد لينــــــــــــه — نَصُر راية علي تضوي ويه مهدينــه
أشـــرف نَسب ليــه — واللِّي نولد كعبه
والكِــــل گِصد ليـــه — بالشِّدّه والصّعبه
يا أعجب اعجاب — يا قالِع الباب
ساعــة طلعِتك يا بويـه من دارك — قلعت الباب وانته حامـل افقــارك
سولفلي يحيدر شِنهي أخبــــــارك — أظنَّك رايح تلاگيــــه أقــــــــــــــــدارك
أبچيلك دمــــــوم — يلتارك أيتامك
ليله بألف يـوم — آخــــــره أيّامــــك
يموسّد تراب — يا قالِع الباب
آنــــه سمعتـــــك تنـادي الإه أشهـــــــد — تــشّــهـــد باِلاه الواحِـــــــــــــد الأوحـــــــد
بعد موتك يجي من تدخُل المسجــد — وابآخــر فــــــرض ركن الهُدى ينهـــد
أسمـــع بالآذان — من صوته حد داري
ومن يقره قرآن — ينصت له البـــــــــاري
أفطر بالمصاب — يا قالِع البــــــــاب
وبعد ما خلّصت وانهدمت أحلامي — الطُبَر راســـــك هوَ اللِّي هيَّج آلامـي
ولا بالبــال موتــــــك يا ضــــوه أيّامـي — يگلِّــي وداعـــــت الله أنــــتِ وايتامـي
والرّاسه مطبـور — وينادي قد فُــزتُ
وأيگلي معــــذور — بليلة قَدر مُـــــتُّ
ما ينفع اعتاب — * يا قالِع الباب
عـزرائيل دِخل واستأذن المـختــار — گَبُل لا يقبضه ويرحل الى الجبّار
أسألــــنَّـــــك يبويه هـــــم يـــرد للـدار — أنظرنـــــه وانه أصبر علــى الأقدار
چن گلِّي والجّاي — أصعــب من الحيــــن
من يُنظر الماي — يقبضهَ روح حسين
راس وگلب شاب — يا قالِع الباب
بآخر ليله يا حيدر خِلص عُمـــــــري — بكُثُر دمّــك دَمع عينـي الك يِجــــــري
هذا اللِّي جره جمره بوســط صـــدري — واذا يوگَع أبن أُمّي شبُگه بصبــــري
مِنْ طبـــرة الــــــراس — أتصــوَّر حسينــك
ظل مرمي عبّــاس — وينادي ها وينك
قد مات الشهاب — يا قالِع الباب
عسنچ يا شمـــــس لا طالعــــه هالحـــــيــــــن — ردت أحضـــــر واقبِّل جبهتــــه والعـــــــــيـــــــن
لو ينهــض يرد هــــــاي الشّمــــس لسنيــــن — لون طلعت واشوفن نعش ابو الحسنيــــــن
يا البيدك الكون — ردلي الشّمـــــس مرّه
لا تحمل امتون — طود الوغى الگبــــره
ذاب الگلب ذاب — يا قالِع الباب
طلع فجر الحِزن والهيّج احزانـــي — ذِكِر اُمّي ابد مــــــا فارگ الســاني
يُمّه الغالي سافرلچ وهو انساني — دنيا ابلا علي ابلايـــه فتى ثانــي
وين امّي جـــــدّي — خَلْ تحضر الحيدر
وآنه ابقه وحــدي — وابلا بطـــــل خيبــــر
ابچي اعله الاحباب — يا قالِــــــع الباب
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اعجاب: [ع ج ب]. (مصدر أُعْجِبَ). "أَثارَ إِعْجابَهُ": الشُّعورُ بِالسُّرورِ والاِنْبِساطِ عِنْدَ ظُهورِ ما هُوَ حَسَنٌ وَجَميلٌ.
- الساجد: السَّاجِدُ : فا.-: الخاضع المتطامن فَسَجَدَ المَلاَئِكَةُ كُلُهُمْ أَجْمَعُونَ إلاّ إبْلِيسَ أَبَى أَنْ يَكون مَعَ السَّاجِدِينَ/ فلانُ ساجِدُ المنخر، أي ذليلُ خاضعُ ج سُجَّدٌ وسُجُودٌ.
- الوالد: الوَالِدُ : فا.-: الأَبُ وَلاَ مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَنْ وَالِدِهِ شَيْئاً ج وَالِدُون.- من الشَّاءِ: الحَامِلُ.-: المعروف عنها كثرةُ النتاج.
- الوصي: وصي: أَوْصى الرجلَ ووَصَّاه: عَهِدَ إِليه؛ قال رؤبة: وَصَّانيَ العجاجُ فيما وَصَّني أَراد: فيما وَصَّاني، فحذف اللام للقافية. وأَوْصَيْتُ له بشيءٍ وأَوْصَيْتُ إِليه إِذا جعلتَه وَصِيَّكَ. وأَوْصَيْتُه ووَصَّيْته إِيصاء و …
- بالشده: شده: شَدَهَ رأْسَه شَدْهاً: شَدَخَه. قَالَ ابْنُ جِنِّي: أَما قَوْلُهُمُ السَّدْهُ فِي الشَّدْهِ، وَرَجُلٌ مَسْدُوه فِي مَعْنَى مَشْدُوه، فَيَنْبَغِي أَن تَكُونَ السِّينُ بَدَلًا مِنَ الشِّينِ لأَن الشِّينَ أَعم تَصَرُّف …
- بشرف: شرف: الشَّرَفُ: الحَسَبُ بِالْآبَاءِ، شَرُفَ يَشْرُفُ شَرَفاً وشُرْفَةً وشَرْفَةً وشَرَافَةً، فَهُوَ شَرِيفٌ، وَالْجَمْعُ أَشْرافٌ. غَيْرُهُ: والشَّرَفُ والمَجْدُ لَا يكونانِ إِلَّا بِالْآبَاءِ. وَيُقَالُ: رَجُلٌ شريفٌ و …